تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجمع الرجال — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
في السّفينة من سفن الرّمان قال فخرج فنظر إلى الرّيح فقال شدّوا برأس سفينتكم إنّ هذه ريح عاصف مات معاوية السّاعة قال فلمّا كانت الجمعة المقبلة قدم بريد من الشام فلقيته فاستخبرته قلت يا عبد اللّه ما الخبر قال النّاس على أحسن حال توفّى أمير المؤمنين وبايع النّاس يزيد قال قلت أىّ يوم توفّى قال يوم الجمعة * محمّد بن مسعود قال حدّثنى أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطّيالسى قال حدّثنى [ الحسن ] بن علي ابن بنت الياس [ الوشا ] عن عبد اللّه بن خداش - المغربي « 1 » عن علي بن إسماعيل عن فضيل الرّسّان « ( ه ) » عن حمزة بن ميثم قال خرج « 2 » أبى إلى العمرة فحدّثنى « 3 » قال استأذنت على امّ سلمة « 4 » رحمة اللّه عليها فضربت بيني وبينها خدرا فقالت لي أنت ميثم ؟ فقلت أنا ميثم فقالت كثيرا رأيت علي بن الحسين ابن فاطمة صلوات اللّه عليهم يذكرك قلت فأين هو قالت خرج في عنم له آنفا قلت واللّه فأنا أكثر ذكره فاقرئيه السلم فانّى مبادر فقالت يا جارية اخرجى فادهنيه فخرجت فدهنت لحيتي ببان فقلت أما واللّه دهنتيها لتخضبنّ فيكم بالدّماء - فخرجنا « 5 » « « ه » » فإذا ابن عباس رحمة اللّه عليهما جالس فقلت يا ابن عباس سلني ما شئت من تفسير القرآن فانّى قرأت تنزيله على أمير المؤمنين عليه السّلم وعلمّنى تأويله فقال يا جارية هاتي الدّوات وقرطاسا فاقبل يكتب ، فقلت يا ابن عباس كيف بك إذ رأيتني مصلوبا تاسع تسعة أقصرهم خشبة وأقربهم بالمطهرة فقال لي وتكهّن أيضا ( و - ظ ) خرّق الكتاب فقلت مه احتفظ بما سمعت منّى فان يك ما أقول لك حقا امسكته وان يك باطلا حرّقته قال هو ذاك فقدم أبى علينا فما لبث يومين حتى أرسل « [ ه ] » عبيد اللّه بن زياد فصلبه تاسع تسعة اقصرهم خشبة وأقربهم من المطهرة فرأيت الرّجل الّذى جاء اليه ليقتله وقد أشار إليه بالحربة وهو يقول اما واللّه لقد كنت ما علمنك إلّا قواما ثم طعنه في خاصرته فاجافه فاحتقن الدّم فمكث يومين ثمّ إنّه في اليوم الثالث بعد العصر
هامش
( 1 ) المنقري ( 2 ) من الكوفة - ع ( 3 ) اى أبى 2 ( 4 ) بالمدينة المشرفة ( 5 ) فحرجت - ظ ل ( ه ) فيه ذكر حمزة بن ميثم وأم سلمة « ه » فيه ذكر ابن عباس [ ه ] فيه ذكر عبيد الله بن زياد