فإذا هو قد مات قبل ذلك بثلاثة أيّام
« * » علي بن محمّد قال حدثني أحمد بن محمّد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن « ( ه ) » يونس بن ظبيان قال قلت لأبى عبد اللّه عليه السلم جعلت فداك لو كتبت إلى هذين الرجلين بالكف عن هذا الرجل فإنهما له موذيان فقال « إذا اغريهما به كان كثير عزّة في مودّتها أصدق منهما في مودتي حيث يقول :
لقد علمت بالغيب ان لا احبّها * إذا هو لم يكرم علىّ كريمها
اما واللّه لو كرّمت عليهم لكرم عليهم من اقرّب وأوقّر
وتقدم في محمّد « 1 » بن علي الأحول وفي محمّد « 2 » بن سنان وفي عبد اللّه « 3 » بن أبي يعفور وفي زرارة « 4 » وفي حجر « 5 » بن زايدة وفي اسحق « 6 » بن محمّد البصري . وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في هشام « 7 » بن سالم .
هامش
* نقل عن المفيد رحمه اللّه أنه عد في ارشاده المفضل بن عمر من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه عليه السلم وخاصته وبطانته وثقاته الفقهاء الصالحين انتهى فقوله رحمه اللّه يعارض قول الذام الجارح وأنت إذا نظرت وتأملت في الروايات الواردة في المفضل وأحواله المذكورة في المواضع المشار إليها عرفت ان التي اشتملت على ذمه ليست بمعتبره نظرا إلى السند والطريق وان التي اشتملت على مدحه بعضها معتبر بحسبه مثل الرواية المذكورة أولا المشتملة على الرجوع إلى الصلاح بعد الخلط ولعل الروايات المشتملة على الذم وردت عن الصادق عليه السلم فيه حين الخلط وهو حين حيوة إسماعيل بن جعفر عليه السلم فإنه حينئذ كان مع الخطابية يقول بإسماعيل بن جعفر عليه السلم وبعد صار من الصلحاء والثقات كما قال المفيد رحمه اللّه ويظهر هذا كل الظهور من الرواية المذكورة ثانيا المقرونة بالرحمة بعد الموت من أبى إبراهيم عليه السلم المؤيدة بغيرها كما ترى والحاصل أنه يظهر مما ذكرنا جلالة الرجل ولا أقل من أن يكون روايته من الحسان فتأمل واذعن والحمد للّه وحده - ع
( 1 ) فيه ما يظهر من اعتباره عند الامام عليه السلم - ع ص 6
( 2 ) فيه مدحه عن الكاظم عليه السلم - ع
( 3 ) فيه ما يظهر منه من أنه وكيل الصادق عليه السلم بعد عبد اللّه هذا ولكن بطريق غير معلوم الصحة - ع ص 261 ج 3
( 4 ) فيه ما يدل على مدح كلى للمفضل بطريق لا يخلو من صحة ولكن شهادة منه على نفسه - ع ص 28 ج 3
( 5 ) فيه ما هنا - ع
( 6 ) فيه ان المفضل من المفوضة - ع ص 197 ج 1
( 7 ) فيه مدحه الكلى ولكن بطريق غير معلوم الصحة - ع
( ه ) فيه ذكر يونس بن ظبيان وعامر بن عبد الله بن جذاعة وحجر بن زايدة