أبي الحسن عليهما السّلام ووصف له هيئتها - وجمالها « 1 » وقال إنّى حبستها عليك - تخدمك « 2 » قال « قد قبلتها فاحملها معك إلى الحجّ وارجع من طريق المدينة » فلمّا بلغ المدينة راجعا ماتت فقال له أبو الحسن صلوات اللّه عليهما « بنتك زوجتي في الجنّة يا إبراهيم »
محمد بن جعفر بن أبي طالب .
تقدم في المحامدة « ( * ) »
ل - محمد بن جعفر بن أبي طالب عداده في المدنيّين قدم على علىّ عليه السلم « 3 » الكوفة .
ى - محمد بن جعفر بن أبي طالب قليل الرواية .
( ق )
محمد بن جعفر بن أبي كثير المدني ،
اسند عنه .
( جش )
محمد بن جعفر الأديب
شيخ إجازة المصنّف رحمه اللّه يذكر كثيرا « 4 » .
( لم )
محمد بن جعفر بن أحمد بن بطّة .
تقدّم في محمّد « 5 » بن أحمد بن محمّد الخطيب .
جش - محمد بن جعفر بن أحمد بن بطّة المؤدّب أبو جعفر القمي ، كان كبير المنزلة بقم كثير الأدب والفضل والعلم يتساهل في الحديث ويعلّق الأسانيد بالإجازات ، وفي فهرست ما رواه غلط كثير ، وقال ابن الوليد كان محمّد بن جعفر بن بطّة ضعيفا مخلطا فيما يسنده ، له كتب ، منها كتاب الواحد كتاب الاثنين كتاب الثلاثة كتاب الأربعة كتاب الخمسة كتاب السّتة كتاب السبعة كتاب الثمانية كتاب التسعة كتاب العشرة فصاعدا كتاب العشرين فصاعدا كتاب الثلثين فصاعدا كتاب الأربعين
هامش
( 1 ) وحالها - خ ل
( 2 ) ترفقك - خ ل
( 3 ) وقتل بصفين - كذا نقل - ع
( 4 ) يظهر منه اعتباره حيث اعتمد عليه كثيرا - ع
( 5 ) فيه أن ابن بطة هذا روى عن الخطيب ذاك - ع
( * ) فيهم أنه من الذين مدحهم أمير المؤمنين عليه السلم ( ض ع )