قيس مع علي عليه السّلام ومن أصحابه وكانوا زهادا أتقياء وأما أبو مسلم « 1 » فإنّه كان فاجرا مرائيا وكان صاحب معاوية وهو الّذى كان يحّث الناس على قتال علي عليه السّلام وقال لعلي ( ع ) ادفع إلينا المهاجرين والأنصار حتى نقتلهم بعثمان فأبى عليه السّلام ذلك فقال أبو مسلم الآن طاب الضّراب وإنّما كان وضع فخّا ومصيدة وأمّا مسروق فإنّه كان « 6 » عشّار المعويه ومات في عمله ذلك بموضع أسفل من واسط على دجله يقال لها الرّصافة وقبره هناك والحسن « 2 » يلقى - كل أهل « 7 » فرق بما يهوون ويتصنّع للرّياسة وكان رئيس القدرية وأويس القرني مفضّلا « 3 » عليهم كلّهم ، قال أبو محمّد ثم عرف النّاس بعد .
( ق )
زهرة بن حويّة التميمي الكوفي .
( ل )
زهير بن عمرو .
( ى )
زهير بن قيس
رسوله عليه السّلام إلى جرير بن عبد اللّه إلى الرّى .
( سين )
زهير بن القين .
( ق )
زهير بن محمّد الخراساني أبو المنذر
سكن مكّة « 4 » أسند عنه .
ست - زهير بن محمّد وكان جمّالا وتعلّم العلم وكان كبيرا له كتاب الفضايل والأشربة رواه ابن « 5 » عياش القطّان عنه .
( قر )
زهير المدايني
روى عنه وعن أبي عبد اللّه عليهما السّلام روى عنه حمّاد بن عثمان .
هامش
( 1 ) اسمه اهبان بن صيفي - ع
( 2 ) هذا هو الحسن بن الرواح البصري المشهور عند العامة كما لا يخفى على المتتبع فاثبته - ع
( 3 ) مفضل - ل ظ
( 4 ) بصرة - خ ل
( 5 ) كثير [ يعنى ابن عياش اسمه كثير يظهر من باب الألقاب ( ض ع ) ]
( 6 ) فيه ذكر معاوية والمهاجرين والأنصار وعثمان
( 7 ) في الهامش ( أهل كل - ظ ل ) كتبه أولا ثم محاه فلا تغفل ( ض ع )