فذكر في صفوان ومحمّد بن سنان وغيرهما مما قد سمعه غير واحد « 1 » فقلت في نفسي أستعطفه على زكريّا بن آدم لعله ( ان - زظ ) يسلم ممّا قال في هؤلاء ثم رجعت إلى نفسي فقلت من أنا أن أتعرض في هذا أو في شبهه مولاي هو أعلم بما يصنع فقال لي « 1 يأ با على « 2 » ليس « 3 » على مثل أبى يحيى « 4 » يعجل وقد كان من خدمته لأبى عليه السّلام ومنزلته عنده وعندي من بعده غير إنّى إحتجت إلى المال ألذى عنده » فقلت جعلت فداك هو باعث إليك بالمال ، وقال لي ان وصلت إليه فأعلمه أنّ الذي منعني من بعث المال إختلاف « 6 » ميمون ومسافر ، فقال « احمل كتابي إليه ومره أن يبعث إلىّ بالمال فحملت كتابه إلى زكريا فوجّه إليه بالمال قال فقال لي أبو جعفر « ع » ابتداء منه « ذهبت الشبهة ما لأبى ولد غيرى » فقلت صدقت جعلت فداك ، وسيذكر إنشاء اللّه تعالى في أبى جرير « 5 » القمّى .
ق - زكريا بن آدم القمّى .
ضا - زكريا بن آدم القمّى .
د - زكريا بن آدم القمّى .
ست - زكريا بن آدم ، له مسايل وله كتاب أخبرنا ابن إبى جيد عن محمّد بن الحسن بن الوليد عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد بن أبي عبد اللّه عن محمّد بن الحسن سنبوله « 7 » عن زكريّا ، وأخبرنا جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّه
هامش
( 1 ) من ذكر عدم الرضا عنهما كما سيجئ في ترجمة صفوان بن يحيى - ع
( 2 ) كنية أحمد بن محمد بن عيسى 2 .
( 3 ) لست على مثل أبى يحيى تعجل - خ ل
( 4 ) كنية زكريا بن آدم
( 5 ) فيه ان زكريا هذا قال دخلت على الرضا عليه السلم من أول الليل ولم يزل يحدثني وأحدثه حتى طلع الفجر - ع
( 6 ) فيه ذكر ميمون ومسافر
( 7 ) بلا نقطة في الأصل وفي « خ » سنبوله وقال المامقاني ره : في ضبطه عندنا أربعة أقوال ثم قال ما ملخصه : أحدها ؛ عن المولى صالح من ضبطه ( شينوله ) ثانيها ما عن الايضاح ( شينر ) ثالثها ما في ترجمة سعد بن سعد ( سنبوله ) رابعها ما عن الخليل ( شنبوله ) ( ض ع )