فيخونه فيها » قال فولّى الرّجل فقال لي أبو عبد اللّه عليه السلم « يا عمّار ، أتعرف هذا الرّجل » قلت لا واللّه إلّا انّى نزلت ذات ليلة في بعض المنازل فرأيته يصلّى صلاة ما رأيت أحدا صلّى مثلها ودعى بدعاء ما رأيت أحدا دعى بمثله ، فقال لي « هذا زرارة بن أعين ، هذا من الذين وصفهم اللّه عزّ وجلّ في كتابه فقال :
وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
»
* حدّثنى حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن ابن أبى عمير عن ابن أذينة عن « 5 » عبيد اللّه « 1 » الحلبي قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وسأله إنسان فقال إني كنت أنيل التنمية من ركوة مالي حتّى سمعتك تقول فيهم أفأعطيهم أم أكفّ ؟ قال « لا بل أعطهم فإنّ اللّه حرّم أهل هذا الأمر على النّار »
* حدّثنى حمدويه قال حدّثنا محمّد بن عيسى عن ابن أبى عمير عن هشام بن سالم عن محمّد بن حمران « 6 » عن الوليد بن صبيح قال دخلت على أبى عبد اللّه عليه السّلام فاستقبلني زرارة خارجا من عنده ، فقال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام « يا وليد أما تعجب من زرارة يسئلني عن أعمال هؤلاء أي شيئى كان يريد ؟ أيريد أن أقول له لا فيروى ذلك عنّى ؟ » ثمّ قال « يا وليد متى كانت الشّيعة تسأل عن أعمالهم إنّما كانت الشيعة تقول من أكل من طعامهم وشرب من شرابهم ويستظلّ بظلّهم متى كانت الشيعة تسئل عن مثل هذا » « 2 » « 3 » .
* حدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى عبد اللّه بن محمّد بن خالد الطيالسي قال حدّثنى الحسن بن علي الوشّا عن أبي خداش عن علي بن إسماعيل عن أبي خالد ، وحدّثنى محمّد بن مسعود قال حدّثنى علي بن محمّد القمّى قال حدّثنى محمّد بن أحمد
هامش
( 1 ) بن علي الخ - ظ
( 2 ) أي سؤال الشيعة مقصور في هذه الأمور انها تضر الشيعة أم لا وما كان السؤال في دخولهم في اعمالهم فإنه خارج عن البحث ولا يجوز أصلا فتدبر - ع
( 3 ) سيجئ هذا المضمون هنا أيضا مع زيادة وضوح بطريق صحيح أيضا عن حمدويه إلى أبى جعفر عليهما السلم - ع
( 5 ) فيه ذكر عبيد اللّه بن علي الحلبي
( 6 ) فيه ذكر الوليد بن صبيح والشيعة انه كان سئوالهم مقصورا في الأمور المذكورة