يختلف برواياتهم ، أخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدّثنا أحمد بن جعفر قال حدّثنا حميد بن زياد قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب قال حدّثنا علي بن الحسن قال حدّثنا محمّد بن كليب قال حدّثنا سيف بن عميرة عن منصور بن يونس عن طلحة بن زيد بكتابه .
( ل )
طلحة « 1 » بن عبيد اللّه
وتقدّم عن ( كش ) بعنوان طلحة .
( ين )
طلحة بن عمرو الميثمي .
طلحة بن النّضر المدني .
( كش )
الطّيّارة الغالية ،
ستذكر إنشاء اللّه تعالى في المفضّل « 2 » بن عمر .
هامش
( 1 ) شهد طلحة بن عبيد اللّه يوم الجمل محاربا لعلى ( ع ) فزعم بعض أهل العلم أن عليا دعاه فذكر أشياء من سوابقه وفضله فرجع طلحة عن قتاله على نحو ما صنع مع الزبير واعتزل في بعض الصفوف فرمى بسهم فقطع عن رجله عرق النساء فلم يزل دمه ينزف منه حتى مات ، ويقال إن السهم أصاب ثغرة نحره وان الذي رماه مروان بن الحكم بسهم فقتله وقال لا اطلب بثارى بعد اليوم وذلك ان طلحة فيما زعموا كان ممن حاضر عثمان واشتد عليه ولا يختلف عليه العلماء والثقات في ان مروان قتل طلحة وكان في خرابة ( من الاستيعاب )
( 2 ) فيه قول الكشي « وذكرت الطيارة الغالية في بعض كتبها عن المفضل أنه قال لقد قتل مع مع أبي إسماعيل يعنى أبا الخطاب سبعون نبيا كلهم رأى - الخ » ( ض ع )