( ق )
إبراهيم عبد الرّحمن بن أمية
بن محمّد بن عبد اللّه بن ربيعة الخزاعي « ( * ) » أبو محمّد المدني اسند عنه .
( كش ) ما روى في
إبراهيم بن عبده رحمه اللّه .
* حكى بعض الثقات بنيسابور انّه خرج « 1 » لأسحق بن إسماعيل من أبى محمّد عليهما السّلام « 2 » ، فوقّع « يا إسحاق بن إسماعيل ، سترنا اللّه وإياك بستره ، وتولّاك في جميع أمورك بصنعه ، قد فهمت كتابك يرحمك اللّه . ونحن بحمد اللّه ونعمته أهل بيت نرقّ على موالينا ونسرّ بتتابع احسان اللّه إليهم وفضله لديهم ، ونعتد بكل نعمة ينعمها اللّه عزّ وجلّ عليهم فأتم اللّه عليكم بالحقّ ومن كان مثلك ممّن قد رحمه اللّه وبصرّه بصيرتك ، ونزع عن الباطل ولم يقم في طغيانه يعمه ، فانّ تمام النعمة دخولك الجنة ، وليس من نعمه وان جلّ امرها وعظم خطرها الّا « 3 » والحمد للّه تقدّست أسمائه عليها مؤدى شكرها .
وأنا أقول : الحمد للّه مثل ما حمد اللّه به حامد إلى أبد الأبد بما منّ به عليك من نعمه ، ونجّاك به من الهلكة وسهّل سبيلك على [ العقبة ] « 4 » وايّم اللّه [ انّها ] لعقبة كؤد ، شديد امرها ، صعب مسلكها ، عظيم بلاؤها ، طويل عذابها ، قديم في الزبر الأولى ذكرها ، ولقد كانت منكم أمور في أيام الماضي عليه السّلام « « ه » » إلى أن مضى لسبيله صلّى اللّه على روحه ، وفي أيامى هذه كنتم بها غير محمودى الرّأى « 5 »
هامش
( 1 ) لا يبعد بل يظهر ان يكون هذا أخا لمحمد بن إسماعيل الذي سيذكر في الفضل بن شاذان ، وفي أحمد بن داود بن سعيد ، أبى يحيى الجرجاني ، وهو تلماذ لهما فتأمل - ع
( 2 ) توقيع - خ
( 3 ) اى الا الذي ذكر - ع
( 4 ) العقبة ، الأئمة عليهم السّلام من صعدها ، فك رقبته من النار « من تفسير علي بن إبراهيم »
( 5 ) الشأن خ ل .
« ه » فيه ذكر الماضي والظاهر أنه الهادي عليه السلم كما سيجئ في ترجمة أحمد بن حماد المروزي
( * ) أورده في الأصل بالراء المهملة ( ض ع )