قلنا نعم ، قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول « خير التابعين » أو « 1 » « من خير التابعين أويس القرني » ثم تحوّل إلينا .
* وروى الحسين بن الحسن القمّى عن علىّ بن الحسن العرني عن سعد بن ظريف عن الأصبغ بن نباته قال كنا مع علي عليه السّلام بصفين فبايعه تسعة وتسعون رجلا ثم قال « اين تمام المائة لقد عهد الىّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ان يبايعني في هذا اليوم مائة رجل » قال إذا جاء « 2 » رجل عليه قباء صوف متقلّدا بسيفين قال أبسط يدك أبايعك قال علىّ عليه السّلام « على ما تبايعني » قال على بذل مهجة نفسي دونك ، قال « من أنت » قال « « ه » » أنا أويس القرني ، قال فبايعه فلم يزل يقاتل بين يديه حتى قتل فوجد في الرّجالة .
* وفي رواية أخرى قال له أمير المؤمنين عليه السّلام « كن أويسا » قال أنا أويس قال « كن قرينا » قال أنا أويس القرني وإيّاه يعنى دعبل بن علىّ الخزاعي في قصيدته التي يفتخر فيها على نزار وينقض على الكميت بن زيد قصيدته الّتى يقول فيها ألا حييت عنّا يا مذينا - أويس ذو الشفاعة كان منّا - فيوم البعث نحن الشّافعونا وكان أويس من خيار التابعين ولم ير النّبى صلّى اللّه عليه وآله ولم يصحبه فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله ذات يوم لأصحابه « أبشروا برجل من أمتي يقال له أويس القرني فانّه يشفع لمثل ربيعة ومضر » ثمّ قال لعمر « يا عمر ان أنت أدركته فاقرأه منى السّلم » فبلغ عمر مكانه بالكوفة « 3 » فجعل يطلبه في الموسم لعلّه أن يحج حتى وقع « 4 » اليه هو وأصحاب له وهو من أحسنهم هيئة وارثّهم حالا فلمّا سأل عنه أنكروا ذلك وقالوا يا أمير المؤمنين تسأل عن رجل لا يسأل عنه مثلك قال فلم قالوا لانّه عندنا مغمور « 5 » في عقله وربما عبث به الصّبيان قال عمر ذاك
هامش
( 1 ) التشكيك من الراوي - ع
( 2 ) قال فجاء - خ ل
( 3 ) كأن المراد محط الكوفيين في مكة ومنزلهم حين قدموا في الموسم للحج . ع ( * )
( * ) لعله في مكة في التفتيش عن أويس هذا محط الكوفيين ومكانهم الذي ينزلون فيه حين قدموا لاداء مناسك الحج - ع كذا في نسختي ( ض ع )
( 4 ) دفع ظ
( 5 ) عليه . خ
« ه » فيه ذكر الأصبغ بن نباته ودعبل الخزاعي والكميت بن زيد الأسدي