تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
وأجاز له : عمر بن طبرزد ، وعبد الوهاب بن سكينة ، والحسين بن شنيف ، ومحمد بن هبة اللَّه الوكيل ، وعبد العزيز الأخضر ، وخلق . وقرأ للسبعة على فخر الدّين محمد بن أبي الفرج الموصليّ الفقيه صاحب ابن سعدون القرطبيّ ، وسمع منه كتابي « التيسير » و « التّجريد » في القراءات . وروى الكثير ، وعمر دهرا طويلا ، وكنت في سنة أربع وتسعين وسنة خمس أتلهف على لقيّه وأتحسر ، وما يمكنني الرحلة إليه المكان الوالد ثم الوالدة . ذكره الفرضيّ فقال : شيخ جليل ، ثقة ، مسند ، مكثر . ولد سنة ثمان أو تسع وتسعين . قال : وسمع على أبي الوفاء محمود « كتاب الموت » و « كتاب الرقّة والبكاء » لابن أبي الدنيا وسمع « صفة المنافق » للفريابيّ ، على ابن صرما ، و « جزء أبي الجهم » على ابن قنيدة ، وجزء « عقلاء المجانين » على ابن أبي حرب ، وكتاب « الإقناع » في القراءات الشواذ على عمر بن كرم ، عن جدّه عبد الوهاب الصابونيّ ، عن أبي العزّ القلانسيّ ، عن أبي علي ، عن الأهوازيّ ، وكتاب « الهداية » لأبي الخطّاب ، على النجم يعيش الأنباريّ ، أنا سعد اللَّه بن الدّجاجيّ ، عن المصنّف . ثم ذكر الفرضيّ عدةّ أجزاء تركتها . شاخ الكمال الفويرة وانهرم ، وتغير قبل موته بأشهر . وقد أذن لي في الرواية عنه بجميع مروياته . وكتب بيده في ربيع الأوّل ، في حال استقامته ، من هذا العام وأجاز معي لمحمد بن البرزاليّ رحمه اللَّه ، ولأولاده قاضي القضاة بدر الدّين ابن جماعة ، ولمحمد ابن الإمام كمال الدّين الشّريشيّ ، ولأولاد شمس الدين ابن الفخر الخمسة ، ولمحمد بن جمال الدّين ابن الفويرة ، ولفخر الدين المقاتليّ ، ولابن عمتي محمد بن الطّحان ، وخلق سواهم .