تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
هو الّذي توثّب على ابن أخيه المخلوع ، وأقام في المملكة أربعة أعوام ، خرج عليه الدّعيّ فقتله صبرا في هذا الوقت . وسنذكر الداعي في العام الآتي . ومات إبراهيم في هذه السّنة ظنّا . 77 - إسماعيل بن إبراهيم [ ( 1 ) ] بن أبي القاسم بن أبي طالب بن كسيرات . الصّدر ، مجد الدّين ، أبو الفداء الموصليّ . ولي المناصب الكبار بالموصل ، ثمّ قدم الشّام ، وولي نظر حمص مدّة . ثمّ قدم دمشق ، فولي نظر الدّواوين . فلمّا تسلطن شمس الدّين سنقر بدمشق استوزره ، فباشر تلك الأيّام مكرها ، وحصل له من صاحب مصر مصادرة ونكد ، ثمّ لزم بيته وحجّ ، وأقام بطّالا بجبل قاسيون إلى أن مات في رمضان ، وقد جاوز السّبعين [ ( 2 ) ] . 78 - إسماعيل بن هبة اللَّه بن علي بن المقداد . أبو الفداء القيسيّ ، ناصر الدّين ، أخو الشّيخ نجيب الدّين ، ووالد
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( إسماعيل بن إبراهيم ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 114 ب ، وتالي كتاب وفيات الأعيان 35 رقم 49 ، ونهاية الأرب 31 / 114 ، 115 ، والسلوك ج 1 ق 3 / 718 ، 719 ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 283 ، وعيون التواريخ 21 / 330 ، والوافي بالوفيات 9 / 74 ، و 75 رقم 3991 ، والمقفّى الكبير 2 / 70 رقم 728 . [ ( 2 ) ] وزاد الصقاعي : « ونشأ ولده تاج الدين علي ، وكان من أحسن الناس خلق وتصرف ( كذا ) في الكتابة ، فرتب مستوفيا بطرابلس . أقام مدة يسيرة وتوفى بها سنة سبع وتسعين وستمائة » . وقال النويري : « وكان رحمه اللَّه كثير المروءة ، واسع الصدر ، كثير الهيبة والوقار ، جميل الصورة ، حسن المنظر والشكل ، كثير التعصّب لمن يقصده ، محافظا على مودّة أصحابه وقضاء حوائجهم ، كثير التفقد لهم . . . » . ومن شعره :لذّ خمولي وحلا مرّه * وصانني عن كل مخلوق نفسي معشوقي ولي غيرة * تمنعني عن بذل معشوقي
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 98 | الذهبي