تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
فمن كان مبدؤه عكّا وصور معا * فالصّين أدنى إلى كفّيه من حلب [ ( 1 ) ]
وله من قصيدة أخرى في عكّا مدح بها الشّجاعيّ :
الشّرك انجلى وانجلت ظلماته * والدّين قرّ وأشرقت قسماته والنّصر ألوت بالفرنج رياحه [ ( 2 ) ] * من بعد ما فتكت بهم نسماته [ ( 3 ) ] هذا الّذي كانت تحيله المنى * وتحيله قدم العدي وثباته هذا الّذي كان الرّجاء ببعضه * بعد النّفوس ولا تصحّ عداته هبّ الزّمان من الكرى من بعد ما * طالت سنيّ رقاده وسناته ما كان يحسن أن يجاور نا العدي * لو زال عن جفن الجهاد سباته والآن قد ذهبت بحمد اللَّه * عن أرض الشّام عداتنا وعداته وتفرّقت أيدي سبإ وسباهم * جمعت برغمهم لنا أشتاته
منها :
بانوا فما بكت السّماء عليهم * في ربعهم بل أحرقت عرصاته ونمى إلى صور الحديث ببحرهم * إذ خلّقت بدمائهم صفحاته
وهي مائة وخمسون بيتا .
هامش
[ ( 1 ) ] القصيدة أو بعضها في : الحوادث الجامعة 223 ، 224 ، وتاريخ سلاطين المماليك 5 - 7 ، وتاريخ حوادث الزمان 1 / 61 - 66 ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 344 - 346 ، والدرة الزكية 315 - 320 ، وتاريخ مغلطاي 4 - 7 ، ونهاية والأرب 31 / 203 - 208 ، والمختصر في أخبار البشر 4 / 25 ، ودرّة الأسلاك 1 / ورقة 92 أ ، وتذكرة النبيه 1 / 138 ، 139 ، وفوات الوفيات 1 / 410 - 413 ، وعيون التواريخ 23 / 72 - 79 ، والبداية والنهاية 3 / 322 ، وعقد الجمان ( 3 ) 72 - 74 ، وتاريخ ابن الفرات 8 / 115 - 118 . [ ( 2 ) ] في المختار : « رماحه » . [ ( 3 ) ] المثبت يتفق مع المختار . أمّا في المصادر الأخرى : « بسماته » .