تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠

[ قتل تجار المسلمين بعكا ]

وفيها قدم عكّا طائفة من الفرنج غتم ، فثاروا بها ، وقتلوا من بها من التّجّار المسلمين [ ( 1 ) ] .

[ تدريس الرواحية ]

ودرّس بالرّواحيّة البدر أحمد بن ناصر الدّين المقدسيّ المشنوق بعد والده ، ولم يكن أهلا لذلك ، بل فعلوا ذلك تطييبا لقلبه [ ( 2 ) ] .

[ قطع الأخشاب بالبقاع ]

وفي شوّال توجّه الأمير المشدّ شمس الدّين الأعسر إلى وادي مربّين [ ( 3 ) ] من البقاع لقطع الأخشاب للمجانيق ، فقطع منها ما يحار فيه النّاظر من عظمه وطوله ، وجرّها إلى دمشق ، وسخّرت الأبقار والرّجال ، وقاسي الخلق مشاقّا لا توصف [ ( 4 ) ] . وهي خشب صنوبر ، غرم على كلّ عود منها جملة ، حتّى قال من له خبرة من ولاة النّواحي : ناب العود منها خمسون ألفا [ ( 5 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] خبر ( إفرنج عكا ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 162 ب ، والمختار من تاريخ ابن الجزري 336 ، ودول الإسلام 2 / 143 ، والسلوك ج 1 ق 3 / 753 ، 754 ، وعقد الجمان ( 3 ) / 10 و 55 ، وتاريخ ابن الفرات 8 / 93 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 493 ، وتاريخ الأزمنة 266 ، والفضل المأثور 173 ، والتحفة الملوكية 122 ، ونهاية الأرب 31 / 171 ، وتشريف الأيام والعصور 177 ، وعيون التواريخ 23 / 47 ، وتاريخ بيروت لصالح بن يحيى 22 ، والنجوم الزاهرة 7 / 324 ، ولبنان من السقوط بيد الصليبيين 382 ، 383 ، ومنتخب الزمان 2 / 366 . [ ( 2 ) ] المقتفي 1 / ورقة 162 أو 163 ب . [ ( 3 ) ] في الأصل : « مرتّين » ، والصواب ما أثبتناه ، عن المقتفي 1 / ورقة 163 ب . وعيون التواريخ 23 / 45 ، وفيه وادي مربين في جبل لبنان ، والسلوك ج 1 ق 3 / 754 ، ونهاية الأرب 31 / 171 في الأصل المخطوط منه ، وفي المطبوع ورد « مريين » وهو غلط ، وقال ابن الفرات في تاريخه 8 / 93 : وادي مربين بين جبال عكار وبعلبكّ . [ ( 4 ) ] وقال البرزالي : « ومدحه علاء الدين الكندي بقصيدة ذكر ذلك فيها » . [ ( 5 ) ] وقال النويري : « وأخبرني جماعة أثق بأخبارهم ، في سنة إحدى عشرة وسبعمائة ، وأنا يوم ذاك بالقرب من هذا الوادي ، أن به عودا قائما طوله أحد وعشرون ذراعا بذراع العمل ، ودوره كذلك ، وأنهم حقّقوا ذلك ، بأن صعد رجل إلى أعلاه ، ودلّى حبلا إلى الأرض من أعلاه ، وأداروا الحبل عليه ، فجاء سواء ، لا يزيد ولا ينقص » . ( نهاية الأرب 31 / 169 )