تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
الأديب ، العلّامة ، رشيد الدّين ، أبو حفص الرّبعيّ ، الفارقيّ [ ( 1 ) ] ، الشافعيّ ، الشاعر . قال : مولدي سنة ثمان وتسعين وخمسمائة . وسمع « جزء البانياسيّ » من الفخر ابن تيميّة ، ظهر له بعد موته . وسمع من : أبي عبد اللَّه بن الزّبيديّ ، وعبد العزيز بن باقا ، وجماعة . وبرع في البراعة [ ( 2 ) ] والبلاغة والنّظم ، وحاز قصب السّبق . وخدم في ديوان الإنشاء ، ومدح السّخاويّ بقصيدة مونقة فمدحه السّخاويّ ، والقصيدتان مشهورتان . وكانت له يد طولى في التّفسير ، والبيان ، والبديع ، واللّغة . انتهت إليه رئاسة الأدب . واشتغل عليه جماعة كبيرة من الفضلاء . وقد وزر ، وتقدّم في دول ، وأفتى وناظر ودرّس بالظّاهريّة [ ( 3 ) ] وانقطع بها . وله مقدّمتان في النّحو ، صغرى وكبرى . وكان حلو المحاضرة ، مليح النّادرة ، كيّسا ، فطنا ، يشارك في الأصول والطّبّ وغير ذلك . وقد درّس بالنّاصريّة مدّة قبل انتقاله إلى الظّاهريّة .
هامش
[ ( - 2 ) ] / 926 - 928 رقم 7 ، وتذكرة النبيه 1 / 132 ، ودرّة الأسلاك 1 / ورقة 101 ، وعيون التواريخ 23 / 48 - 51 ، وعقود الجمان للزركشي ( مخطوط ) ورقة 239 أ ، والوافي بالوفيات 22 / 431 - 436 رقم 307 ، وفوات الوفيات 3 / 129 - 131 رقم 373 ، وتاريخ ابن الفرات 8 / 104 ، 105 ، والسلوك ج 1 ق 3 / 759 ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 3 / 43 ، 44 رقم 481 ، وعقد الجمان ( 3 ) 41 - 43 ، وطبقات المفسّرين للداوديّ 2 / 2 ، وبغية الوعاة 2 / 216 رقم 1827 ، والنجوم الزاهرة 7 / 385 ، والدارس 1 / 351 ، وشذرات الذهب 5 / 409 ، وهدية العارفين 1 / 287 ، والأعلام 5 / 199 ، ومعجم المؤلفين 7 / 277 . [ ( 1 ) ] الفارقيّ : نسبة إلى مدينة ميّافارقين . [ ( 2 ) ] كذا في النسختين . [ ( 3 ) ] الظاهرية : وتسمّى السلطانية . أسّسها الملك الظاهر سنة 613 ه . للشافعية والحنفية ، وتوفى ولم تتم ، فأكملها طغرل أتابك . والظاهرية أيضا أنشأها الملك الظاهر غياث الدين صاحب حلب سنة 616 ه . للشافعية ، وأنشأ إلى جوارها تربة ليدفن بها الملوك . ( خطط الشام 6 / 104 ، 105 ) .