تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 298

مساهمون:

ص٢٩٨
440 - أياز الرّوميّ [ ( 1 ) ] . الأمير الكبير ، فخر الدّين النّجميّ ، المعروف بالمقري [ ( 2 ) ] ، أحد حجّاب الملك الظّاهر ، ومن كان يعتمد عليه في المهمّات وثيق به . ترسّل عنه إلى أبغا بن هولاكو وإلى غيره . ولمّا تملّك الملك المنصور جعله أمير حاجب ، وأعطاه خبزا كثيرا ، وزادت منزلته عنده ، وكان أيضا يندبه للمهمّات لعلمه بدرايته ونهضته حجّ من الشام سنة ستّ وثمانين ، وردّ إلى مصر فتوفّي بها في ربيع الأوّل وقد نيّف على السّتّين . وقد رأيته بدمشق ، وكان شيخا مهيبا . روى عن ابن المقيّر ، وحدّث بالقاهرة ودمشق [ ( 3 ) ] .

- حرف الباء -

441 - الباخليّ . الأمير الكبير جمال الدّين ، من أمراء دمشق . توفّي في ذي القعدة . 442 - بدر الدّين الآمديّ [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( أياز الرومي ) في : نهاية الأرب 31 / 160 ، والمقتفي للبرزالي 1 / ورقة 141 أ ، وتشريف الأيام والعصور 257 ، وتالي كتاب وفيات الأعيان 15 رقم 21 ، وأعيان العصر 1 / ورقة 80 أ ، والوافي بالوفيات 9 / 458 رقم 4413 ، وعيون التواريخ 21 / 428 ، وتذكرة النبيه 1 / 121 ، ودرة الأسلاك 1 / ورقة 112 ، والمقفى الكبير 2 / 320 ، رقم 851 ، وتاريخ ابن الفرات 2 / 74 ، والمنهل الصافي 3 / 121 ، 122 رقم 567 ، والدليل الشافي 1 / 159 . [ ( 2 ) ] في تاريخ ابن الفرات : « المعزي » . [ ( 3 ) ] وقال البرزالي : روى لنا الحديث عن ابن المقيّر ، وكان فصيح العبارة ، خبيرا ، كافيا ، عارفا بأمور الدولة . أرسل في الأيام الظاهرية إلى صاحب اليمن ، وإلى ملوك التتار والفرنج ، وكان حاجبا يقضي حوائج الناس ويعظّم أهل العلم ويعرف حقّهم ، وكانت آخرته في الدولة المنصورية ، وحجّ في آخر عمره ، وأصلح أموره ، وباع كثيرا من آلات الجندية وجمع ذلك لورثته . ( المقتفي 1 / 141 أ ) . [ ( 4 ) ] انظر عن ( بدر الدين الآمدي ) في : المقتفي للبرزالي 1 / ورقة 139 ب .