تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 33

مساهمون:

ص٣٣

سنة سبع وسبعين وستمائة

[ الترحيب بالقاضي ابن خلّكان بدمشق ]

فدخل قاضي القضاة ابن خلّكان دمشق في أوّل العام ، وتلقّاه نائب السّلطان والدّولة والأعيان ، وفرح الأكابر بمقدمه ، ومدحه غير واحد من الشّعراء ، وتكلّم نور الدّين ابن مصعب ، وأنشأ هذه الأبيات :
رأيت أهل الشّام طرّا * ما فيهم قطّ غير راض نالهم الخير بعد شرّ * فالوقت بسط بلا انقباض وعوّضوا فرحة بحزن * قد [ ( 1 ) ] أنصف الدّهر في التّقاضي وسرّهم بعد طول غمّ * قدوم قاض وعزل قاض فكلّهم شاكر وشاك * لحال مستقبل وماضي [ ( 2 ) ]

[ التدريس في الظاهرية بدمشق ]

وفي صفر أديرت المدرسة الظّاهرية بدمشق ، ولم تكن كملت عمارتها ، وكانت قبل ذلك دار إمرة ، وتعرف بدار العقيقيّ ، فاشتريت ، فدرّس للشّافعية الشّيخ رشيد الدّين الفارقيّ ، ودرّس للحنفيّة الشّيخ صدر الدّين سليمان [ ( 3 ) ] .

[ قضاء الحنفية بدمشق ]

وفي جمادى الأولى ولي قضاء الحنفيّة بدمشق الشّيخ صدر الدّين
هامش
[ ( 1 ) ] في عيون التواريخ 21 / 170 « من » . [ ( 2 ) ] الخبر والأبيات في : عيون التواريخ 21 / 170 ، وذيل مرآة الزمان 3 / 294 ، والبداية والنهاية 13 / 280 ، وتاريخ ابن الفرات 7 / 114 . [ ( 3 ) ] عيون التواريخ 21 / 171 ، ذيل مرآة الزمان 3 / 295 ، عقد الجمان ( 2 ) 199 .