تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 103

مساهمون:

ص١٠٣
وخمسمائة . واشتغل ببغداد ، وبرع في العربيّة ، وشارك في فنون من العلم . وسمع الكثير . وكان صديقا للشّيخ يحيى الصّرصريّ . توفّي ببغداد ، رحمه اللَّه تعالى [ ( 1 ) ] . 73 - عمر بن بندار [ ( 2 ) ] بن عمر . القاضي العلّامة ، كمال الدّين ، أبو حفص التّفليسيّ ، الشّافعيّ . ولد بتفليس [ ( 3 ) ] سنة اثنتين وستّمائة [ ( 4 ) ] تقريبا . وتفقّه وبرع في المذهب والأصلين وغير ذلك . ودرّس وأفتى . وسمع من : أبي المنجّا بن اللّتّيّ . وجالس أبا عمرو بن الصّلاح . وولي القضاء بدمشق نيابة . وكان محمود السّيرة ، حسن الدّيانة ، صحيح العقيدة . ولمّا تملّكت التّتار جاءه التّقليد من هولاكو بقضاء الشّام والجزيرة والموصل ، فباشر مدّة
هامش
[ ( 1 ) ] كتب في هامش الأصل : « ث . ترجمه في موضعين فاقتصرت على أحدهما وزيادات الأخرى » . وقال ابن رجب الحنبلي : وتوفي ، رحمه اللَّه ، ليلة الجمعة ثالث صفر ، سنة اثنتين وسبعين وستمائة . كذا ذكره غير واحد من أهل بغداد من شيوخنا وغيرهم . وهو أصحّ ممّا قاله الذهبي : إنه سنة إحدى وسبعين . وأبعد من ذلك ما قال الدمياطيّ : إنه توفي سنة ثلاث ، أو أربع ، وهذا قاله بالظنّ والتقريب لبعد البلاد ، وعدم من يراجعه في تحقيق ذلك . ( الذيل على طبقات الحنابلة 2 / 284 ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عمر بن بندار ) في : تاريخ الملك الظاهر 91 ، وذيل مرآة الزمان 3 / 64 ، 65 ، والمقتفي 1 / ورقة 37 ب ، 38 أ ، والعبر 5 / 298 ، 299 ، والإعلام بوفيات الأعلام 280 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 365 ، والبداية والنهاية 13 / 267 ، وطبقات الشافعية لابن كثير ، ورقة 181 ب ، 182 أ ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 5 / 130 ، 131 ( 8 / 309 ، 310 ) ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1 / 317 ، 318 ، والوافي بالوفيات 22 / 442 ، 443 رقم 315 ، والبدر السافر ، ورقة 39 ب ، وعيون التواريخ 21 / 44 ، 45 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 613 وفيه : « عمر بن شدّاد بن عمر » ، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة 2 / 474 ، 475 رقم 444 ، وعقد الجمان ( 2 ) 122 ، 123 ، والنجوم الزاهرة 7 / 244 ، وحسن المحاضرة 1 / 416 ، وقضاة دمشق 70 ، وشذرات الذهب 5 / 337 ، 338 . [ ( 3 ) ] تفليس : بفتح أوله وكسره . وهي مدينة قديمة من بلاد الأرمن . ( معجم البلدان 2 / 35 ) . [ ( 4 ) ] في البداية والنهاية 13 / 267 « ولد بتفليس سنة إحدى وستمائة » ، ومثله في المقتفي .