تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
المعز أيبك وأمّه وأخاه إلى بلاد الأشكريّ ، وكانوا معتقلين بالقلعة .

[ عمارة قلعة دمشق ]

وفي ذي القعدة أمر الأمير علم الدّين الحلبيّ بعمارة قلعة دمشق وإصلاحها ، وركب بالغاشية والسّيوف المجرّدة ، وحمل له الغاشية ابن الملك العادل والزّاهر ابن صاحب حمص والقضاة والمدرّسون حوله . ففرح النّاس وعملوا في بنائها [ ( 1 ) ] .

[ استنابة الملك السعيد على حلب ]

وكان المظفّر قد استناب على حلب الملك السّعيد علاء الدّين ابن صاحب الموصل ، وقصد بذلك استعلام أخبار العدوّ ، لأنّ أخاه الملك الصّالح كان بالموصل ، وأخاه المجاهد كان بالجزيرة ، فتوجّه السّعيد إلى حلب بأمرائها وعسكرها ، فأساء إليهم ، وأراد مصادرة الرعيّة ، فاجتمعت الأمراء على قبضه ، وعوّضوا عنه الأمير حسام الدّين الجوكندار العزيزيّ ، ثمّ بلغهم أنّ التّتار قد قاربوا البيرة ، وكانت أسوار حلب وأبراجها قد هدمت وهي سائبة كما هي الآن ، فانجفل النّاس منها [ ( 2 ) ] .

[ التدريس بالتربة الصالحية ]

وفي شوّال درّس ناصر الدّين محمد بن المقدسيّ بالتّربة الصّالحيّة بعد والده . ولّاه المنصور بن الواقف [ ( 3 ) ] .

[ تقليد قاضي القضاة ]

وقرئ تقليد قاضي القضاة محيي الدين بولايته القضاء والمدارس من جهة
هامش
[ ( 1 ) ] ذيل مرآة الزمان 1 / 373 ، 374 ، عيون التواريخ 20 / 230 ، 231 ، المختصر في أخبار البشر 3 / 208 ، السلوك ج 1 ق 2 / 439 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 210 ، تاريخ ابن سباط 1 / 399 . [ ( 2 ) ] عيون التواريخ 20 / 231 ، المختصر في أخبار البشر 3 / 208 ، 209 ، الدرّة الزكية 64 ، 65 ، العبر 5 / 244 ، دول الإسلام 2 / 164 ، مرآة الجنان 4 / 149 ، تاريخ ابن الوردي 2 / 210 ، البداية والنهاية 13 / 225 ، النجوم الزاهرة 7 / 84 ، تاريخ ابن سباط 1 / 399 ، عقد الجمان ( 1 ) 267 . [ ( 3 ) ] هكذا رسمها في الأصل .