وبإربل من : عبد اللّطيف بن أبي النّجيب السّهرورديّ ، وبالموصل من :
محمد بن عبد الرحمن الواسطيّ .
وبحلب من : الافتخار عبد المطّلب ، وبالقدس من : أبي الحسن عليّ بن محمد المعافريّ .
وبالقاهرة من : أبي القاسم عبد الرحمن مولى ابن باقا ، وطائفة من أصحاب ابن رفاعة ، والسّلفيّ .
وعني بهذا الشّأن أتمّ عناية ، وكتب العالي والنّازل ، وخرّج وصنّف .
وشرع في جمع تاريخ ذيلا « لتاريخ دمشق » ، وحصّل منه أشياء حسنة ، وعدم بعد موته .
وروى الكتب الكبار « كالأنواع » لابن حبّان ، و « الصّحيح » لأبي عوانة ، « والصحيح » لمسلم ، وخرّج « الأربعين البلديّة » .
وسمع من : الشّيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح بخراسان أحاديث عن أبي روح ، وحمل عنهم خلق كثير منهم : الدّمياطيّ ، والقطب القسطلّانيّ ، والمحبّ عبد اللَّه بن أحمد ، وأخوه محمد بن أحمد ، والشّرف عبد اللَّه بن الشّيخ ، والضّياء محمد بن الكمال أحمد ، والشّمس محمد بن الزّرّاد وهو راويته ، والتّاج أحمد بن مزيز ، وأبو عبد اللَّه محمد بن عبد الواحد بن الدّقّاق ، والجمال عليّ بن الشّاطبيّ ، والعماد ابن البالسيّ ، وأخوه عبد اللَّه ، والزّين أبو بكر بن يوسف المقرئ ، والبدر محمد بن التّوزيّ ، وعبد العزيز بن يعقوب الدّمياطيّ ، وأبو الفتح القرشيّ .
وولّي مشيخة الشّيوخ بدمشق وحسبتها . ونفق سوقه في دولة المعظّم .
كان جدّهم عمروك بن محمد من أهل مدينة طيبة فدخل نيسابور وسكنها .
وأصاب الفالج أبا عليّ قبل موته بسنتين . وانتقل في أواخر عمره إلى مصر فتوفّي بها في حادي عشر ذي الحجّة .
وليس هو بالقويّ . ضعّفه عمر بن الحاجب فقال : كان إماما ، عالما ، لسنا ، فصيحا ، مليح الشّكل ، أحد الرّحّالين في الحديث ، إلّا أنّه كان كثير البهت ، كثير الدّعاوى ، عنده مداعبة ومجون .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 235
مساهمون: الذهبي
ص٢٣٥