وتوفّي بصرخد .
له ديوان شعر [ ( 1 ) ] ، و « مقدّمة في الحساب » .
226 - محمد بن محمد بن أحمد [ ( 2 ) ] بن عبد الرحمن بن سليمان .
أبو بكر الزّهريّ ، البلنسيّ ، ويعرف بابن محرز .
سمع من : أبيه ، ومن : خاليه أبي بكر وأبي عامر ابني الإمام أبي الحسن بن هذيل ، وأبي محمد بن عبيد اللَّه الحجريّ ، وأبي العطاء وهب بن نذير ، وجماعة .
وأجاز له : أبو بكر بن خيرة ، وأبو القاسم عبد الرحمن بن جبيس ، وأبو الحسن بن الفرات ، وأبو القاسم هبة اللَّه البوصيريّ ، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ .
ذكره أبو عبد اللَّه الأبّار فقال : كان أحد رجال الكمال علما وإدراكا وفصاحة ، مع الحفظ للفقه والتّفنّن في العلوم وحفظ اللّغات . وله شعر رائق بديع .
سمعت منه كثيرا ، وتوفّي ببجاية في ثامن عشر شوّال . وولد في سنة تسع وستّين وخمسمائة .
قلت : روى عنه ابن الزّبير أيضا ، وابن الغمّاز .
227 - محمد بن محمود بن محمد بن حسن .
الإمام أبو المؤيّد الخوارزميّ ، الحنفيّ ، الخطيب .
هامش
[ ( 1 ) ] ومن شعره :من لي بأهيف قال حين عتبته * في قطع كل قضيب بان رائق
تحكي معاطفه الرشاق إذا انثنى * ريّان بين جداول وحدائق
سرقت غصون البان لين معاطفي * فقطعتها والقطع حدّ السارقومنه :ومهفهف ماء الحياة * رضابه العذب الخصر
أو ما ترى ظلمات * صدغيه وشاربه الخضروله غيره .
[ ( 2 ) ] انظر عن ( محمد بن محمد بن أحمد ) في : تكملة الصلة لابن الأبّار .