تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
الشّيخ صدر الدّين ابن الأزرق الأنصاريّ ، الأوسيّ [ ( 1 ) ] ، المصريّ ، الصّوفيّ ، المغسّل . ولد سنة اثنتي عشرة وستّمائة . وسمع من : مكرّم بن أبي الصّقر . وأكثر عن المتأخّرين ، وكتب وفهم وعرف بالحديث . وروى اليسير . توفّي في نصف جمادى الآخرة . 142 - محمد بن عبد الجليل [ ( 2 ) ] بن عبد الكريم بن عثمان . المحدّث العالم ، جمال الدين ، أبو عبد اللَّه الموقانيّ ، ثمّ المقدسيّ . نزيل دمشق . يروي عن : أبي القاسم الحرستانيّ ، والشّيخ الموفّق ، وأبي عليّ الأوقيّ ، والشّهاب فتيان الشّاغوريّ ، وجعفر الهمدانيّ ، وطائفة . وعني بالحديث وكتب بخطّه الكثير من الحديث والآداب [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] في المقفّى : « الأولاسي » . [ ( 2 ) ] انظر عن ( محمد بن عبد الجليل ) في : ذيل مرآة الزمان 2 / 355 ، والعبر 5 / 278 ، وعيون التواريخ 20 / 341 ، 342 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 554 ، وشرح لامية العجم 1 / 159 ، والوافي بالوفيات 3 / 216 ، 217 رقم 1216 ، وشذرات الذهب 5 / 316 . [ ( 3 ) ] وقال قطب الدين اليونيني : « كان يعاني مشتري الكتب النفيسة للانتفاع والمتجر ، وكان عنده يقظة ومعرفة وأدب وفضيلة ، وكان يشتري الأشياء المستحسنة من كل نوع ظريف » . وقال ابن شاكر الكتبي : أهدى للأمير جمال الدين موسى بن يغمور - لما كان نائب السلطنة - بدمشق كتبا وموسى ، وكتب مع هديته :بعثت بكتب نحو مولى قد اغتدت * كفايته يزهى بها الغور والنجد وأهديت موسى نحو موسى فلا تخل * بتشريكه في اللفظ قد أخطأ العبد فهذا له حدّ ولا فضل عنده * وهذا له فضل وليس له حدّومن شعره : لذيذ الكرى - مذ فارقوا - فارق الجفنا وواصل قلبي بعد بعدهم الحزناوما رحلوا حتى استباحوا نفوسنا * كأنهم كانوا أحق بها منّا ولولا الهوى العذري ما انقاد للهوى * نفوس رأت في طاعة الحب أن تفنى