تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
وببغداد من : أبي منصور سعيد بن محمد بن الرّزّاز . وكان إليه المنتهى في معرفة اللّسان العربيّ [ ( 1 ) ] . صنّف كتاب « مجمع البحرين » في اللّغة ، اثنا عشر مجلّدا ، وكتاب « العباب الزّاخر » في اللّغة ، عشرون مجلّدا ولم يتمّه ، وكتاب « الشّوارد في اللّغات » ، وكتاب « الفحول » ، وكتاب « الأضداد » ، وكتاب « العروض » ، وكتاب « أسماء العادة » ، وكتاب « أسماء الأسد » ، وكتاب « أسماء الذّئب » ، وكتاب « تعزيز بيتي الحريريّ » ، وكتاب في علم الحديث ، وسائر هذه التّصانيف لطاف . قال شيخنا الدّمياطيّ : وجميعها لي لها نسخ . وله من المصنّفات أيضا ، كتاب « مشارق الأنوار في الجمع بين الصّحيحين » ، وكتاب « مصباح الدّجى [ ( 2 ) ] » ، وكتاب « الشّمس المنيرة » ، وكتاب « شرح البخاريّ » في مجلّد ، وكتاب « درّ السّحابة في وفيات الصّحابة » ، وكتاب « الضّعفاء » ، وكتاب « الفرائض » ، وكتاب « تذييل العزيزيّ » ، وكتاب « شرح أبيات المفصّل » ، وغير ذلك . قال الدّمياطيّ : وكان شيخا صالحا صدوقا صموتا عن فضول الكلام ، إماما في اللّغة والفقه والحديث . قرأت عليه يوم الأربعاء ، وتوفّي ليلة الجمعة تاسع عشر شعبان . وحضرت دفنه بداره بالحريم الظّاهريّ . ثمّ نقل ، بعد خروجي من بغداد ، إلى مكّة فدفن بها . وكان قد أوصى بذلك ، وأعدّ خمسين دينارا لمن يحمله إلى مكّة . أخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ أنّه قرأ على أبي الفضائل الحسن بن محمد القرشيّ وغيره ببغداد : أخبركم أبو الفتوح النّهاونديّ بمكّة ، أنا أبو طالب
هامش
[ ( 1 ) ] ومن شعره :تسربلت سربال القناعة والرّضا * صبيّا وكانا في الكهولة ديدني وقد كان ينهاني أني حفّ بالرّضا * وبالعفو أن أولى يدا من يدي دني( الجواهر المضية 2 / 85 ، العقد الثمين 4 / 178 ، الطبقات السنية ، رقم 720 ) . [ ( 2 ) ] في الأصل : « الدجا » .