تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
وتجمع النّاس ، وأروح أنا إلى مصر وبغداد لاستنفار النّاس . فقال : ما أفارق السّلطان . وجاء أمير حسن قعد إلى جانبه ، ثمّ أخرج سكّينا ضرب بها عمر وهرب ، ورمى بنفسه بثيابه في العين فغرّق نفسه . فصاح السّلطان : أمسكوه ، فعاد إلى السّلطان ليضربه أيضا ، فوقف عمر بينه وبين أبيه وقال : يا عدوّ اللَّه قتلتني وتقتل السّلطان أيضا ! فضربه بالسّيف قطع خاصرته ، فوقع وتكاثر الغلمان على حسن ، فقال له السّلطان : ويلك ما حملك على قتل ولدي من غير ذنب له إليك ؟ قال : اقتل إن كنت تقتل . فأمر به فقطّعوه بين يديه . ثمّ سار إلى العراق ليستنفر على التّتار .

- حرف القاف -

116 - القاسم بن محمد [ ( 1 ) ] بن أحمد بن محمد بن سليمان . الحافظ أبو القاسم بن الطّيلسان الأنصاريّ ، الأوسيّ ، القرطبيّ . ولد سنة خمس وسبعين وخمسمائة أو نحوها . ذكره أبو عبد اللَّه الأبّار ، فقال : روى عن جدّه لأمّه أبي القاسم بن غالب الشّراط ، وأبي العبّاس بن مقدام ، وأبي محمد عبد الحقّ الخزرجيّ ، وأبي الحكم بن حجّاج ، وجماعة من شيوخنا . وأجاز له : عبد المنعم بن الفرس ، وأبو القاسم بن سمحون .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( القاسم بن محمد ) في : تكملة الصلة لابن الأبّار ( مخطوطة الأزهر ) ج 3 / ورقة 102 ، و ( المطبوع ) 203 ، 204 ، وبرنامج شيوخ الرعينيّ 27 ، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة ج 5 ق 2 / 557 - 566 رقم 1090 ، وملء العيبة لابن رشيد الفهري 2 / 93 ، والمعين في طبقات المحدّثين 201 ، رقم 2126 ، وتذكرة الحفاظ 4 / 1436 ، وفيه : « القاسم بن أحمد بن محمد » ، وسير أعلام النبلاء 23 / 114 ، 115 رقم 87 ، وغاية النهاية 2 / 23 رقم 2601 ، وتبصير المنتبه 515 ، وبغية الوعاة 2 / 261 رقم 1931 ، وتاريخ الخلفاء 476 ، وشذرات الذهب 5 / 215 ، 216 ، ونيل الابتهاج 221 ، 222 ، وكشف الظنون 251 و 262 و 343 و 617 و 619 و 958 و 1194 و 1576 ، وهدية العارفين 1 / 829 ، ومعجم المؤلفين 8 / 113 ، 114 .