تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
88 - الحسين بن عمر [ ( 1 ) ] بن عبد الجبّار بن الرّوّاس الواسطيّ . كان من أكبر أعوان الرّفيع الجيليّ ، وممّن عمل على أذيّة المسلمين وأخذ أموالهم بالباطل والتزوير ، فقبض عليه وعذّب وصودر ثمّ أعدم ، فقيل إنّه أخرج ليلا وخنق عند تلّ النّصارى بظاهر دمشق . ورمي أو قبر في شهر جمادى الأولى . وكان ظالما جبّارا ، جسّر الرّفيع على جهنّم ، فقيل إنّه أخذ من أموال المسلمين لنفسه ستّمائة ألف درهم ، وعصر وكسرت ساقاته ، وقيل إنّه مات تحت الضّرب ، فانظر كيف عاقبة الظّلم واعتبروا أيّها الظّلمة ، وهذا خفيف بالنّسبة إلى ما ادّخر له في الآخرة . 89 - حمد الأبله [ ( 2 ) ] . الملقّب بالأدغم . كان مولّها ناقص العقل أو عادم العقل . وكان غير محترز من النّجاسات على قاعدة المجانين . وكان يصيح به الصّبيان : يا أدغم ، فيثور ويصيح ، وربّما أذى نفسه بالضّرب . وكان لأهل بغداد فيه اعتقاد ، ويعدّونه من أصحاب الكرامات . توفّي في جمادى الآخرة ، وازدحموا على نعشه ، فوا عجبا لبني آدم ما أغفلهم وأغرّهم .

- حرف الخاء -

90 - خاطب بن عبد الكريم [ ( 3 ) ] بن أبي يعلى .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( الحسين بن عمر ) في : مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 750 ، 751 وفيه يدعوه بالواسطي المدعو بالموفّق دون أن يسمّيه . [ ( 2 ) ] انظر عن ( حمد الأبله ) في : المختار من تاريخ ابن الجزري 196 وفيه : « حميد » . [ ( 3 ) ] انظر عن ( خاطب بن عبد الكريم ) في : تكملة الإكمال لابن نقطة 2 / 213 رقم 1452 وفيه : « ويقال : خاطب بن عبد الكريم بن أبي يعلى الحارثي » ، كذا ذكره لي بعض أصحابنا ، وقال