تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨

سنة اثنتين وأربعين وستمائة

- حرف الألف -

70 - أحمد بن عليّ بن بختيار [ ( 1 ) ] . أبو القاسم الواسطيّ ، ثمّ البغداديّ . من أولاد الأمراء . له شعر حسن ، فمنه :
مل بي إلى الدّير من نجران مصطبحا * يا صاح قبل التفاف السّاق على السّاق أما ترى الورق تشدوا في الغصون وكم * من ساق حرّ يغنينا على ساق والنّور يضحكه باكي الغمام فقم * مشمّرا لارتشاف [ ( 2 ) ] الكأس عن ساق وهاتها كشعاع الشّمس صافية * تغشى العيون رعاك اللَّه من ساق [ ( 3 ) ]
ضعف وافتقر ولزم رباط أبيه إلى أن مات في جمادى الآخرة .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( أحمد بن علي بن بختيار ) في : ذيل مرآة الزمان ج 8 ق 2 / 250 ، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد 53 ، 54 رقم 37 ، والوافي بالوفيات 7 / 189 رقم 3135 . [ ( 2 ) ] في الوافي : « لارتضاع » . [ ( 3 ) ] وقال ابن النجار : أنشدني لنفسه :أعاذلتي في الحب هل غير ذلك * فإنّي لأسباب الهوى غير تارك دعيني وأوصافي فلست بعاشق * إذا رمت ميلا عن طريق المهالك أرى الحبّ أن ألقى المنيّة مسفرا * إذا شئت أن ألقى عذاب المضاحك أيا ظبية الوعساء إن حال بيننا * سباسب تنضّى ناجيات الرواتك فلست بناس وقفة لم تزل بها * دماء المآقي سافحات المسافك تربعت من دون الأراكة معهدا * وغادرت عهدي بين تلك الأرائك فقلت إلى الواشي وكنت غرية * إذا ما سعى الواشي بما غير ذلك ألم تعلمي أنّي ألمّ بعالج * وأشتاق آثارا حلّت من جمالكسألت أبا القاسم بن بختيار عن مولده ، فقال : في أحد الربيعين سنة خمس وستين وخمسمائة .