تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
أبو عبد اللَّه البغداديّ ، الهيتيّ ، الكاتب . تقدّم في النّحو ، واللّغة ، والحساب ، والشّعر . وسمع من ابن كليب . وله شعر جزل ، مدح الخليفة النّاصر . وولي صدريّة المخزن [ ( 1 ) ] . مات كهلا في شعبان ، قاله ابن النّجّار [ ( 2 ) ] . 417 - محمد بن هبة اللَّه بن جرير . القاضي مهذّب الدّين الحارثيّ ، قاضي الزّبدانيّ . روى عنه القوصيّ من شعره ، وقال : كان أكرم أهل زمانه . توفّي في ذي الحجّة بالزّبدانيّ . 418 - المبارز بن خطلخ [ ( 3 ) ] الحلبيّ . من كبراء الأمراء العزيزية في دولة الملك العزيز صاحب مصر . ثمّ قدم الشام ، فأقام بها مدّة ، ثمّ عاد إلى ديار مصر في النّجدة عند نزول الفرنج على دمياط . توفّي في ذي الحجّة .
هامش
[ ( 1 ) ] صدرية المخزن : هي بمثابة وزارة المالية الآن . [ ( 2 ) ] ونقل الصفدي عبارته دون أن يصرّح باسمه ، فقال : قدم بغداد في صباه وقرأ الأدب ولازم مصدّق بن شبيب النحويّ حتى برع في النحو واللغة وقرأ الحساب والفرائض وقرأ على أبي الفرج ابن كليب شيئا من كتب الأدب ، وقال الشعر ومدح الإمام الناصر فعرف واشتهر . وكان مليح الصورة مقبول الشكل طيب الأخلاق متواضعا . رتّب كاتبا في ديوان التركات مدة طويلة ثم ولي نظره ثم ولي الصدرية بالمخزن ، ثم عزل واعتقل وأفرج عنه بعد مدة ورتّب وكيلا للأمير عدّة الدين ابن الإمام الناصر ، وبقي على وكالته إلى أن مات . وكان كاتبا بليغا مليح الخط غزير الفضل ، له النظم والنثر . من شعره قوله :إن حال دونك أسمر وسمير * فدما الظبي لدمى الظّباء مهور يا هند في أجنان لحظك فترة * ألجفن هنديّ يكون فتور أبليتني بقنا الأشمّ وطوله * وقنى المشيم أتمّ وهو قصير أسد يغار على محاسن ظبية * فيها نفار وهو فيه نفور بيضاء مذهبة الشباب يزينها * وجه تحار إذا رأته الحور ويهزّ عطفيها الصّبا ويد الصّب * فيهملها الممدود والمقصور تفتر ضاحكة وأندب باكيا * فلها بحزني غبطة وسرور درّان إلّا أنّ ذاك منضّد * عذب ، وهذا مالح منثور[ ( 3 ) ] انظر عن ( المبارز بن خطلخ ) في : نهاية الأرب 29 / 127 ، 128 ( في وفيات سنة 620 ه ) .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 322 | الذهبي