توفّي في رمضان ، ببارين : قلعة من أعمال حماه ، كان قد ولي قضاءها .
وعاش خمسين سنة .
روى عنه ولده [ ( 1 ) ] .
410 - محمد بن عليّ بن خطلخ [ ( 2 ) ] .
أبو عبد اللَّه البغداديّ ، الخيّاط .
سمع من عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الباقي الزّهريّ في سنة ستّين وخمسمائة .
روى عنه ابن النّجّار .
توفّي في أواخر السنة [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( ) ]لا تركننّ إلى دار الغرور ولا * تكن إلى وطن فيها ولا وطر
وسالم الناس تسلم من مكايدهم * مسلّما لقضاء اللَّه والقدر
كم منحة بدرت ما كنت تأملها * ومحنة لم تكن منها على حذرومن شعره :لو نظرنا عن الكون إلى الدنيا * هدينا إلى سواء الصراط
دار غدر وحسرة وانقطاع * وبلاء وقلعة واشتطاط
أبدا تسترد ما وهبته * كخليل ابن يونس الخياط[ ( 1 ) ] وهو قال : حفظ والدي القرآن العظيم وعمره تسع سنين وصلّى التراويح بجامع دمشق برواق الحنابلة وتلقّنه من صالح المقرئ ، وتأدّب على الشيخ يوسف البوني ، ثم على الشيخ العالم الحكيم أبي محمد عبد المنعم بن عمر بن حسّان الغسّاني الأندلسي ، ثم على شيخنا تاج الدين الكندي ، وتفقّه على شرف الدين عبد اللَّه بن أبي عصرون ، ثم على الشيخ ضياء الدين الدولعي ، ونظم الشعر وأنشأ الرسائل وعمره عشر سنين وما حوله . ( الوافي بالوفيات ) .
[ ( 2 ) ] انظر عن ( محمد بن علي بن خطلخ ) في : تاريخ ابن الدبيثي ( شهيد علي ) ورقة 89 ، والمطبوع :
ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد 2 / 151 ، 152 رقم 386 ، والتكملة لوفيات النقلة 2 / 488 رقم 1719 ، والمختصر المحتاج إليه 1 / 102 . وسيأتي سمّي له بكنيته واسمه ولقبه في وفيات سنة 640 ه برقم 687 .
[ ( 3 ) ] علّق الدكتور بشار عواد معروف في تحقيقه لتاريخ الإسلام ( الطبقة 62 ) ص 289 على هذا فقال :
« هكذا ذكر وفاته في هذه السنة ، والأصح أنه توفي في جمادى الأولى سنة 640 ، كما ذكر ابن الدبيثي ، والمنذري ، ومنصور بن سليم الإسكندراني » ( انظر التكملة : 3 / 3083 والتعليق عليها ) .
ويقول خادم العلم وطالبه محقق هذا الكتاب « عمر عبد السلام تدمري » : وقال الدكتور بشار في تعليقه على التكملة للمنذري : « ونظنهما شخصا واحدا إن شاء اللَّه » . ولكنه ينقض نفسه في تحقيقه