ولد قبل العشرين وخمسمائة ، وكان يمكنه السّماع من هبة اللَّه ابن الحصين ، وإنّما سمع في كبره من أحمد بن الطّلّاية ، والمبارك بن أحمد الكنديّ ، وسعيد ابن البنّاء ، وأبي الوقت .
وقرأ القرآن على أبي حفص عمر بن عبد اللَّه الحربيّ بالرّوايات . وإنّما أضرّ في آخر عمره .
روى عنه : الدّبيثيّ ، والضّياء ، والزّكيّ البرزاليّ ، وجماعة .
وأجاز للكمال عبد الرحمن المكبّر .
ومات في صفر .
[ حرف السين ]
- السّامرّيّ ، الفقيه الحنبليّ .
له تصانيف في المذهب . وهو محمد بن عبد اللَّه . يأتي [ ( 1 ) ] .
363 - ستّ الشام خاتون [ ( 2 ) ] .
أخت السلطان الملك العادل .
واقفة المدرستين ، فدفنت بالبرّانيّة .
كانت سيّدة الملكات في عصرها . كثيرة البرّ والصدقات . كان يعمل في دارها في السنة بمبلغ عظيم أشربة ، وسفوفات ، وعقاقير ، وتفرّقه على النّاس .
هامش
[ ( 1 ) ] برقم 409 .
[ ( 2 ) ] انظر عن ( ست الشام ) في : التاريخ المنصوري 128 ، ومرآة الزمان ج 8 ق 2 / 606 ، 607 ، والتكملة لوفيات النقلة 2 / 485 رقم 1711 ، وذيل الروضتين 119 ، والدر المطلوب 204 ، ونهاية الأرب 29 / 96 ، 97 ، والإعلام بوفيات الأعلام 253 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 223 ، والعبر 5 / 61 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 78 ، 79 رقم 56 ، ودول الإسلام 2 / 120 ، والبداية والنهاية 13 / 84 ، 85 ، وطبقات الشافعية لابن كثير ، ورقة 157 ب ، والوافي بالوفيات 15 / 119 ، 120 رقم 174 ، والعقد المذهب لابن الملقن ، ورقة 168 ، وعقد الجمان 17 / ورقة 400 ، والنجوم الزاهرة 6 / 146 ، والعسجد المسبوك 2 / 369 ، 370 ، وشفاء القلوب 229 ، 230 ، وديوان الإسلام 3 / 17 رقم 1120 ، والدارس 1 / 278 ، وشذرات الذهب 5 / 67 ، وترويح القلوب 64 .