وله شعر قليل .
توفّي في جمادى الآخرة .
روى عنه القوصيّ من نظمه ، وسمّاه : أحمد بن عبد الكريم بن أبي القاسم بن دفترخان [ ( 1 ) ] .
271 - أحمد بن عبد اللَّه [ ( 2 ) ] بن عبد الصّمد بن عبد الرزاق السّلميّ ، البغداديّ ، العطار ، الصّيدلانيّ .
هامش
[ ( 1 ) ] وقال شهاب الدين القوصي في « معجمه » ، أنشدني لنفسه لما غضب عليه السلطان الملك العادل :أضعت وجوه الرأي حتى كأنني * على خبرها ما إن عرفت لها وجها
فلا لوم لي إلّا لروحي وإن غدت * بما حملته من مصيبتها ولهى
ذهبت بنفسي بعد حزم ويقظة * وما كنت لولاها من الناس من يدهىوقال : أنشدني لنفسه :أضحت دمشق جنّة جنابها * روض عليه للحيا تبسّم
أودع في أقطارها القطر سنا * محاسن على الدّنا تقسّم
فسهلها مفضّض مذهّب * وحزنها مدنّر مدرهم
يمسي السحاب في ذراها باكيا * ويصبح النبت بها يبتسموقال أيضا : أنشدني لنفسه :يا هاتف البان ما أبكتك مؤلمة * وفي توجّعك الألحان والنغم
إليك فالحزن بي لا ما سررت به * شتان باك من البلوى ومبتسم
تهوى الغصون وأهواها فيجمعنا * حبّ القدود وفي الأحزان نقتسموقال أيضا : أنشدني لنفسه وكتب بها إلى العادل :انظر إليّ بعين جودك نظرة * فلعلّ محروم المطالب يرزق
طير الرجاء إلى علاك محلّق * وأظنّه سيعود وهو مخلّقوقال شهاب الدين القوصي : كان شابا شاعرا مجيدا فصيح اللسان وخدم دفتر خوان مدة طويلة للملك العادل ، ووشى به حسّاده فجمع له بين الحرمان والهجران .
وقال الصفدي : ودفتر خوان هو الّذي يتحدّث في أمر الكتب المجلّدات ويكون أمرها راجعا إليه وهو الّذي يقرأ على السلطان فيها إمّا ليلا وإمّا نهارا ينادمه بذلك .
[ ( 2 ) ] انظر عن ( أحمد بن عبد اللَّه ) في : التقييد لابن نقطة 146 رقم 166 ، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15 / 108 ، والتكملة لوفيات النقلة 2 / 439 ، 440 رقم 1616 ، وبغية الطلب لابن العديم ( المصوّر ) 2 / 431 رقم 160 ، والمعين في طبقات المحدّثين 189 رقم 2010 ، والإشارة إلى وفيات الأعلام 322 ، والإعلام بوفيات الأعلام 253 ، والعبر 5 / 55 ، وسير أعلام النبلاء 22 / 84 ، 85 رقم 59 ، والمختصر المحتاج إليه 1 / 88 ، والنجوم الزاهرة 6 / 226 ، وشذرات الذهب 5 / 62 .