488 - عليّ بن حازم [ ( 1 ) ] البغداديّ ، المقرئ .
هو الشيخ عليّ الأبله .
كان آية في حفظ القرآن وجودة أدائه . وكان من تمكّنه من حفظ القرآن يقرأ السورة معكوسة للآيات كأسرع ما يكون [ ( 2 ) ] . وكان فيه بله في حديثه وحركاته .
كان يقرأ عليه إنسان فحرّكه فوجده ميتا .
489 - عليّ بن معالي [ ( 3 ) ] ، العلّامة ، شيخ النحو .
ابن الباقلّانيّ ، الحلّيّ ، المتكلم ، الحنفيّ ، ثم الشافعيّ .
من فضلاء زمانه ببغداد . وله نظم .
هامش
[ ( ) ]مثل الغزالة نالها صيّادها * فلها نفار جهالة عمّا يشا
مهلا أغصن البان ميلي للجنا * عطفا وعودي للتأنّس يا رشا
فبديع شخصك من فؤادي صنعه * وأنيق لونك من سويداه نشا
إن كنت غصن نقا فروضك ناظري * أو ظبية فكناسها منّي الحشا
أرشيقة الأوصاف حسنا كاسمها * ومليحة الأعطاف كالبان انتشا
ما لي سواك وما لغيرك قيّم * غيري فكوني لي أكن لك ما تشأوأنشد لنفسه :بأبي من له من البذل منع * وله في الوصال لمحة صدّ
يلبس الأنس معلّما منه * يخفي الدّنوّ في طيّ بعد
ويبلّ الأوام منه بكأس * مازجا سورة العقار بشهد
فله في جنيّ التواصل معنى * جمع الضّدّ فيه لطفا بضدّ[ ( 1 ) ] انظر عن ( علي بن حازم ) في : الحوادث الجامعة 70 وفيه « خازم » بالخاء المعجمة ، وإنسان العيون لابن أبي عذيبة ، ورقة 144 ، والعسجد المسبوك 2 / 492 ، 493 .
[ ( 2 ) ] قال صاحب الحوادث الجامعة : واختير له مرة على سبيل الامتحان ، سورة الرحمن والقمر والجن ، فقرأ الثلاث السور معكوسا دفعة واحدة ، من كل سورة آية ، وكان يقرأ من أي سورة شاء ، آية من أولها وآية من آخرها ، ويختمها وسطها .
[ ( 3 ) ] هو نفسه : « الحسن بن معالي » الّذي تقدّم برقم ( 465 ) ، وقد أصاب الدكتور بشار في تعليقه على ترجمته ( انظر المطبوع من : تاريخ الإسلام - ص 303 ) .
ويقول خادم العلم وطالبه محقق هذا الكتاب « عمر عبد السلام تدمري » : إن الخطأ في الأساس من كتاب : « الحوادث الجامعة » ص 72 فهو الّذي سمّى المترجم له : « علي بن معالي » ، وعنه نقل المؤلّف - رحمه اللَّه - دون أن يفطن أنه هو « الحسن بن معالي » وأن كنيته « أبو علي » .