تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أبو الحارث ، صاحب حمص ، ولد الأمير ناصر الدّين محمد ابن السلطان الملك المنصور أسد الدّين شير كوه بن شاذي بن مروان بن يعقوب . ولد بمصر سنة تسع وستّين وخمسمائة . وأعطى السلطان صلاح الدّين حمص بعد موت والده في سنة إحدى وثمانين ، فملكها ستّا وخمسين سنة . وسمع بدمشق من أبي الفضل بن الحسين ابن البانياسيّ . وأجاز له العلّامة عبد اللَّه بن برّي ، وجماعة . وحدّث بدمشق وحمص . وشهد غزاة دمياط ، ورابط عليها . وسكن المنصورة إلى انقضاء الغزاة ، واستنقاذ دمياط . وكان شهما ، مهيبا ، بطلا ، شجاعا ، مقداما ، معروفا بالشّجاعة . قرّر الحمام في نواحي بلاده لنقل الأخبار . وكانت بلاده طاهرة من الخمر والمكوس . ومنع النساء من الخروج من أبواب حمص مدّة إمرته عليها خوفا أن يأخذ أهل حمص أهاليهم وينزحون عنها لفسقه وجوره . وله أخبار في الظّلم والتعذيب والاعتقال . إلا أنه كان لا يشرب الخمر أبدا ، ويلازم الصلاة في أوقاتها ، ولا يقبل على اللّهو ، بل همّته في مصالح ملكه . وكان ذا رأي ودهاء . وكان الملك الكامل قد استوحش منه واتّهمه بأنّه أوقع بينه وبين الأشرف ، فلما
هامش
[ ( ) ] ق 2 / 731 ، 732 ، وذيل الروضتين 169 ، والحوادث الجامعة 72 ، ومفرّج الكروب 5 / 254 - 256 ، ووفيات الأعيان 2 / 480 ، 481 رقم ( 59 ) ، والأعلاق الخطيرة ج 8 ق 1 / 191 ، وأخبار الأيوبيين لابن العميد 151 ، والمختصر في أخبار البشر 3 / 165 ، ونهاية الأرب 29 / 254 ، 255 ، والإشارة إلى وفيات الأعيان 339 ، 340 ، والإعلام بوفيات الأعلام 264 ، ودول الإسلام 2 / 143 ، والعبر 5 / 153 ، وسير أعلام النبلاء 23 / 39 - 41 رقم 27 ، ونثر الجمان للفيومي 2 / ورقة 111 ، 112 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 179 ، والوافي بالوفيات 17 / 216 ، 217 رقم 242 ، والبداية والنهاية 13 / 154 ، 155 ، ومآثر الإنافة 2 / 84 ، ونزهة الأنام لابن دقماق ، ورقة 40 ، والعسجد المسبوك 2 / 496 ، 497 ، والسلوك ج 1 ق 2 / 291 ، وتاريخ ابن خلدون 5 / 356 ، وعقد الجمان للعيني 18 / ورقة 235 ، 236 ، والنجوم الزاهرة 6 / 316 ، وشفاء القلوب 231 ، 232 ، وتاريخ ابن سباط ( بتحقيقنا ) 1 / 319 ، 120 ، وتاريخ الأزمنة للدويهي 219 ، وشذرات الذهب 5 / 184 ، وترويح القلوب 37 رقم 5 وفيه وفاته في رجب سنة 636 ه .