تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
ولو سمّعه أبوه لصار مسند الدنيا ، فإنّه أدرك إجازة القاضي أبي بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاريّ ، وأبي القاسم ابن السّمرقنديّ ، وأدرك السّماع من أصحاب أبي جعفر بن المسلمة ، وابن هزارمرد الصّريفينيّ . ولكن ذهب تعميره ضياعا . وقد صحب الشيخ عبد القادر الجيليّ ، وذكر أنّه سمع منه . ومات في رمضان - رحمه اللَّه - . 413 - عبد الواحد بن إبراهيم [ ( 1 ) ] بن الحسن بن نصر اللَّه بن عبد الواحد . أبو منصور . ابن الحصين ، الشّيبانيّ ، البغداديّ ، ثم الموصليّ . ولد بالموصل في سنة إحدى وستّين وخمسمائة . وسمع حضورا من أبي الفضل خطيب الموصل . وحدّث ببغداد . وهو من بيت رئاسة وفضيلة . وكان أديبا ، كاتبا ، بديع الخطّ ، مليح الشعر . كتب الكثير بخطّه . ويعرف بابن الفقيه . روى عنه ابن النجّار [ ( 2 ) ] . 414 - عبد الواحد بن بركات [ ( 3 ) ] بن إبراهيم الخشوعيّ .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( عبد الواحد بن إبراهيم ) في : ذيل تاريخ بغداد لابن النجار 1 / 188 - 190 رقم 95 ، والتكملة لوفيات النقلة 3 / 508 رقم 2874 ، والحوادث الجامعة 63 ، 64 ، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 3 / 223 رقم 2189 ، وعقود الجمان لابن الشعار 4 / ورقة 157 - 164 ، وفوات الوفيات 2 / 413 ، 414 ، والوافي بالوفيات 18 / 247 ، 248 رقم 222 ، ونثر الجمان للفيومي 2 / ورقة 105 ، 106 ، ونزهة الأنام لابن دقماق ، ورقة 37 ، والعسجد المسبوك 2 / 486 - 488 . [ ( 2 ) ] وقال : اشتغل بالأدب وقال الشعر الحسن ، المليح المعاني الجيد المباني ، وكتب خطا مليحا ، وقدم بغداد وسكن المحوّل ، كتبت عنه شيئا من نظم ، ووجدنا سماعه في جزء من ابن الطوسي فقرأناه عليه ، وذكر لنا أنه سمع منه ، وكانت له أصول ضاعت ، وكان غزير الفضل ، أديبا بليغا ، ظريف النظم والنثر . ( ذيل تاريخ بغداد 1 / 188 ) وفيه شعر . [ ( 3 ) ] انظر عن ( عبد الواحد بن بركات ) في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 500 رقم 2852 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 294 | الذهبي