تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
أبا عليّ ابن الخلّال وإخوته . ثم حدّث بالكثير بالصالحية وبالبلد غير مرّة . وذهب إلى الكرك ، طلبه الملك الناصر فسمّع عليه أولاده وأهل الكرك ، وأنعم عليه ، وأقام بالكرك مدّة . ثم رجع إلى دمشق ، وحدّث بخان الصارم بظاهر دمشق . وذهب إلى حلب ، فحدّث بها في ذي القعدة وذي الحجّة من سنة أربع . وسافر إلى بغداد . وقد حصّل جملة صالحة من صلات الناصر وأهل حلب . ازدحم عليه الطلبة ، وجلس بين يديه الحفاظ والأئمة . حدّث عنه : ابن النجّار ، وأبو عبد اللَّه الدّبيثي ، والضياء ، والشرف ابن النابلسيّ ، والشمس محمد بن هامل ، والجمال محمد ابن الصابونيّ ، والضياء عليّ ابن البالسيّ ، والنّجم محمد بن محمد السّبتيّ ، والشمس محمد بن عبد الوهّاب الحنبليّ ، والشّهاب أحمد بن الخرزيّ [ ( 1 ) ] ، والجمال أحمد ابن الظاهريّ ، والشريف أبو الحسين اليونينيّ ، وأبو القاسم بن بلبان ، والمجد يوسف ابن المهتار ، والبهاء محمد بن إبراهيم النّحويّ ، والعزّ بن عبد الحقّ ، وأبو حامد المكبّر ، وعيسى المغاري ، وعيسى المعلّم وعيسى المطعّم ، وأحمد بن عبد الرحمن المنقذيّ ، وعليّ بن هارون القارئ ، وخطيب بعلبكّ عبد الرحمن بن عبد الوهّاب السّلميّ ، والفخر إسماعيل بن عساكر ، ومحمد بن قايماز الدّقيقيّ ، والزّين محمد بن عبد الغنيّ الذّهبيّ ، ومحمد بن يوسف الذهبيّ ، وداود بن حمزة ، وأخوه القاضي أبو الربيع ، وإبراهيم بن عليّ ابن الحبوبيّ ، وعمر بن إبراهيم الجنديّ ، والصّدر بن مكتوم ، وعبد الأحد ابن تيميّة ، وزينب الإسعرديّ ، وهدية بنت الهرّاس ، وزينب بنت شكر ، وأحمد بن أبي طالب الحجّار ، والقاسم بن عساكر ، وخلق كثير . وتوفّي ببغداد في رابع عشر جمادى الأولى . وكان شيخا صالحا ، مباركا ، خاليا من العلم . 335 - عبد اللَّه بن عمر بن يوسف [ ( 2 ) ] ، خطيب بيت الآبار . نجيب الدّين ، أبو حامد ، ابن خطيب بيت الآبار ، المقدسيّ ، العدل .
هامش
[ ( 1 ) ] هو من شيوخ الذهبي بالإجازة ، وقد قيّده في : « المشتبه » : 156 . [ ( 2 ) ] انظر عن ( عبد اللَّه بن عمر بن يوسف ) في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 469 ، 470 رقم 2731 .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 242 | الذهبي