تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
روى عنه : الزّكيّ المنذريّ ، وابن النّجار ، وأبو طاهر أحمد بن عبد الكريم المنذريّ ، وحفيده أبو الجود حاتم بن الحسين بن مرتضى ، والشهاب أحمد الأبرقوهيّ ، والغرّافيّ . وآخر من روى عنه بالحضور أبو عبد اللَّه محمد بن مكرّم ، وجماعة بالإجازة . وكان من الأئمّة العاملين . قال الزّكيّ عبد العظيم [ ( 1 ) ] : كان على طريقة حسنة ، كثير التلاوة للقرآن في اللّيل والنّهار . ووالده العفيف أحد المنقطعين المشهورين بالخير والصلاح ، وله القبول من الناس . قلت : حدّث مرتضى بدمشق أيضا . وكان عنده فقه ، ومعرفة ، ونباهة . وكتب بخطّه كثيرا . وقال التّقيّ عبيد الحافظ : كان فقيرا ، صبورا ، له قبول . ويختم كلّ يوم وليلة ختمة ، وله في رمضان ستّون ختمة . وتوفّي بالشارع في ليلة التاسع والعشرين من شوّال . وكان شافعيّ المذهب . ولم يذكر المنذريّ على من قرأ القراءات . 296 - مرهف بن صارم [ ( 2 ) ] بن فلاح بن راشد . أبو المهنّد الجذاميّ ، المنظوريّ ، السّفطيّ ، الشافعيّ ، الزاهد . صحب الشيخ أبا عبد اللَّه القرشيّ زمانا ، وغيره من الصالحين . وأمّ بالمسجد بزقاق الطّبّاخ بمصر ، ثم انقطع بالمسجد الملقب بالأندلس الّذي بالقرافة . وكان يزار ويتبرّك بلقائه . وله شعر حسن .
هامش
[ ( 1 ) ] في التكملة 3 / 434 . [ ( 2 ) ] انظر عن ( مرهف بن صارم ) في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 463 رقم 2774 ، وتكملة إكمال الإكمال لابن الصابوني 212 ، 213 .