تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
قبائح آثار شغلن ظنوني * وخوّفن أفكاري لقاء منون وكيف اعتذاري عن ذنوبي وقبحها * ويأبى لي العذر الجميل حقيني على أنّ لي من حسن ظنّي بخالقي * معاذا بحصن في المعاد حصين فإن أوبقتني سلفات تقدّمت * فحسن يقيني بالإله يقيني
قال ابن مسدي : لم ألق مثله جلالة ، ونبلا ، ورياسة وفضلا . وكان إماما مبرّزا في فنون من منقول ومعقول ، ومنشور وموزون ، جامعا للفضائل . وبرع في علوم القرآن والتّجويد والأدب ، فكان ابن بجدته ، وهو ختام الحفّاظ ، ندب لديوان الإنشاء فاستعفى . أخذ القراءات عن أصحاب ابن هذيل . رحل واختصّ بأبي القاسم بن حبيش بمرسية . أكثرت عنه - رحمه اللَّه - . وقال أبو العباس ابن الغمّاز : وله كتاب « الأربعين » عن أربعين شيخا ، وكتاب « الموافقات العوالي » ، و « جزء » المسلسلات . وقال أبو محمد المنذريّ [ ( 1 ) ] : في العشرين من ذي الحجّة توفّي الحافظ أبو الربيع الكلاعيّ الخطيب الكاتب شهيدا بيد العدوّ - خذله اللَّه - بظاهر بلنسية . ومولده بظاهر مرسية في مستهلّ رمضان سنة خمس وستّين . سمع ببلنسية من محمد بن جعفر النحويّ ، وأبي الحجّاج يوسف بن عبد اللَّه ، وأبي بكر أحمد بن أبي المطرّف ، وبمرسية من أبي القاسم عبد الرحمن بن حبيش ، وبإشبيليّة ، وشاطبة ، وغرناطة ، وسبته ، ومالقة ، ودانية . وجمع مجاميع مفيدة تدلّ على غزارة علمه وكثيرة حفظه ومعرفته بهذا الشأن . وكتب إلينا بالإجازة من بلنسية سنة أربع عشرة وستمائة .

[ حرف الضاد ]

247 - الضّحّاك بن أبي بكر [ ( 2 ) ] بن أبي الفرج . أبو الفرج ، القطيعيّ ، النجّار ، المعروف بابن الأطروش .
هامش
[ ( 1 ) ] في التكملة 3 / 461 ، 462 . [ ( 2 ) ] انظر عن ( الضحاك بن أبي بكر ) في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 454 ، 455 ، رقم 2749 .