عليّ بن المظفّر الخطيب ، وأبي بكر بن منصور الباقلانيّ . وسمع من أبي طالب الكتّانيّ ، ومسعود بن عليّ بن صدقة . وقدم بغداد ، فسمع بها من عبيد اللَّه بن شاتيل ، ونصر اللَّه القزّاز ، وعبد المنعم ابن عبد اللَّه الفراويّ ، والحافظ أبي بكر محمد بن عثمان الحازميّ ، وابن بوش ، وابن كليب ، وجماعة .
وقدم دمشق وسكنها ، وأقرأ بها ، وحدّث . وكان جيّد الأداء ، حسن الأخلاق ، ثقة ، فاضلا . وقد تفقّه علي أبي طالب صاحب ابن الخل ، ويعيش بن صدقة .
سمع منه : الزّكيّ البرزاليّ ، والضياء ، والسيف ، وابن الحاجب ، والقوصيّ ، وابن الحلوانية ، وجماعة .
وقرأ عليه القراءات علم الدّين القاسم بن أحمد الأندلسيّ ، والتّقيّ يعقوب الجرائديّ ، والرشيد بن أبي الدرّ ، وغيرهم .
وحدّثنا عنه أبو القاسم عبد الصمد ابن الحرستانيّ ، ومحمد بن قايماز الطّحّان ، والشّهاب بن مشرّف . وبالإجازة القاضي تقيّ الدّين سليمان ، والفخر إسماعيل بن عساكر .
وتوفّي في ثامن شعبان ، وله ستّ وسبعون سنة ، ودفن بمقبرة باب الصغير .
ولسعد ، والمطعّم منه إجازة .
110 - عمر بن أحمد [ ( 1 ) ] بن أحمد بن أبي سعد .
الإمام ، أبو حفص ، شعرانة ، الأصبهانيّ ، المستملي ، الحافظ .
سمع الكثير ، وكتب ، وانتخب ، وهو الّذي رتّب « مسند » الإمام أحمد على أبواب الفقه . وصنّف كتابا في ثمانية أسفار سمّاه « روضة المذكّرين وبهجة المحدّثين » . وما أحسبه رحل في الحديث .
هامش
[ ( 1 ) ] لم يذكره كحالة في : معجم المؤلّفين ، مع أنه من شرطه . وسيعاد ذكره ثانية في من عدم بأصفهان .