توفّي في رجب [ ( 1 ) ] .
102 - عبد الحقّ ابن الفقيه الزّاهد أبي الغنائم عبد الرحمن [ ( 2 ) ] بن جامع ابن غنيمة . أبو عبد اللَّه ، البغداديّ .
روى عن : عبد الحقّ اليوسفيّ ، وغيره .
103 - عبد الحقّ بن محمد [ ( 3 ) ] بن عليّ بن عبد الرحمن .
هامش
[ ( 1 ) ] وقال ابن المستوفي : ورد إربل في أول سنة سبع عشرة وستمائة ، وعلى يده شفاعة إلى الملك المعظم أبي سعيد كوكبوري ابن علي - رحمه اللَّه - من أبي نصر عمر بن محمد بن عبد اللَّه السهروردي ، على أعلى قصيدة عملها فيه - أدام اللَّه سلطانه - إن عثرت بها أثبتّ منها ما هو غرضي .
حدّثني أبو المعالي صاعد بن علي الواعظ شيخنا ، أنه أنفذ له أبياتا من شعره ، وأنفذها إليّ فكتبتها من خط ابن الدجاجيّ ، وهي :تحيّة اللَّه بإرشاد * على أخي فضل وإسعاد
السيد الصدر خدين التقى * أبي المعالي نسل أجواد
أعنيك صدر الدين من ربعه * كعبة أضياف وقصّاد
وماله المبذول مع عرضه * المصون للرائح والغادي
وذكره الطيّب بين الوردي * يعطّر المحفل والنادي
يؤثر بالموجود من ماله * ويشبع الجائع بالزاد
تقبّل الرحمن أعماله * ودام في عزّ وإسعاد
حتى يحوز الأجر من ربّه * في بائس الحاضر والبادي
ما لاح برق وشدا طائر * وما حدا في مهمه حاديواجتمع بي بعد ذلك وأنشدني لنفسه يمدح الإمام الناصر لدين اللَّه :أنار الخلاقة إذ حلّها * فكم عقدة بالتّقى حلّها
تحمّل أعباءها صابرا * فما حاد عنها ولا حلّها
شجاع بعزم يذلّ السباع * فكم من حروب بها فلّها
وكم أجدبت أرض آمالنا * فعمّر بثّ الندى فلّها
دعته الخلافة حتى أجاب * قلما غدا حاملا كلّها
أنال الجزيل وقال الجميل * وحاز مفاخرها كلّها
ونادى العلا بلسان النهى * ببيت ينبه من قالها
« أتته الوزارة منقادة * إليه تجرّر أذيالها »
فلم تك تصلح إلّا له * ولم يك يصلح إلّا لها »( تاريخ إربل ) .
[ ( 2 ) ] انظر عن ( عبد الحق بن عبد الرحمن ) في : التكملة لوفيات النقلة 3 / 144 رقم 2030 .
[ ( 3 ) ] انظر عن ( عبد الحق بن محمد ) في : صلة الصلة لابن الزبير 10 ، 11 وتكملة الصلة لابن