قال ابن العديم : كان حزميّا ، ناظر ابن دحية مرّة ، فشكاه إلى الكامل ، فضرب ، وعزّر على جمل ونفي . وقد أسر في البحر ، فبقي في الأسر مدّة ، ثمّ إنّه عاد إلى دمشق سنة تسع وستمائة .
قال قطب الدّين الحلبيّ : قال العماد عليّ بن القاسم بن عليّ ابن عساكر : كان يشتغل في كلّ علم ، والغالب عليه فساد الذّهن ، لم ينجح طلبه ، وكان متسمّحا فيما ينقله ويرويه .
وقيل : كان الحامل له على الأسفار يطلب حشيشة الكيمياء .
وقال أبو الحسن العطّار : قدم علينا ثمّ أسر ، قال : يظهر في حديثه عن نفسه تجازف وكذب .
سنهور : من عمل المحلّة .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 407
مساهمون: الذهبي
ص٤٠٧