566 - محمد بن أحمد بن مرزوق اليعمريّ ، السّبتيّ ، المحدّث .
أبو عبد اللَّه .
رحل إلى المشرق ، وأكثر عن البوصيريّ ، والقاسم بن عساكر ، وطبقتهما .
بقي إلى سنة ثمان وستمائة .
[ حرف العين ]
567 - عبد الرحمن بن داود [ ( 1 ) ] الواعظ .
زكيّ الدّين المصريّ ، الزّرزاريّ ، ويلقّب بالزّرزور [ ( 2 ) ] .
دخل الأندلس ووعظ بها ، وحدّث في سنة ثمان وستمائة .
قال الأبّار [ ( 3 ) ] : ادّعى الرواية عن أبي الوقت والسّلفي وجماعة لم يلقهم ! .
قليل الحياء أفّاك مفتر [ ( 4 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( عبد الرحمن بن داود ) في : تكملة الصلة لابن الأبار 3 / ورقة 18 ، وميزان الاعتدال 2 / 557 - 559 رقم 4858 ، والمغني في الضعفاء 2 / 379 رقم 3560 ، ولسان الميزان 3 / 413 - 415 رقم 1626 ، والكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث 257 رقم 428 .
[ ( 2 ) ] في الكشف الحثيث 257 « وكان يلعب بالزرزور » .
[ ( 3 ) ] في تكملة الصلة 3 / ورقة 18 .
[ ( 4 ) ] هذه العبارة للمؤلّف الذهبي - رحمه اللَّه - ، وهو قد ذكره في ميزان الاعتدال وطوّل ترجمته ، فقال : دخل المغرب وحدّث بصحيح البخاري عن أبي الوقت في سنة ثمان وستمائة .
ليس بثقة . اتهمه أبو عبد اللَّه بن الأبار ، وكان يلقّب بالزرزور .
قال الشيخ الضياء : رأيته بالقاهرة على المنبر ، ورأيت له الأربعين في قضاء الحوائج موضوعة قد ركب لها أسانيد من طرق البخاري وأبي داود وغيرهما .
قلت : هو أبو البركات المصري الزرزاري الملقب بالزرزور ، صحيح السماع من السلفي ، وخطيب الموصل . كذّبه ابن الأبّار ، وابن مسدي ، والناس .
قال ابن مسدي في معجمه : ذكر أنه لقي أبا النجيب السهروردي بالري ، وأنه سمع منه الرسالة بسماعه من أبي القاسم القشيري ، وأنه سمع بهمذان من عفيفة امرأة زعم أنه قرأ عليها « حلية الأولياء » تفرّدت به عن أحمد بن سعيد القاساني ، عن أبي نعيم . وقدم علينا