تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 328

مساهمون:

ص٣٢٨
أبو نزار الحضرميّ ، اليمنيّ ، الصّنعاني ، الذّماريّ ، الشافعيّ ، المحدّث . ولد سنة خمس وعشرين وخمسمائة ، فتفقّه بظفار على الفقيه محمد بن عبد اللَّه بن حمّاد ، وغيره . وركب في البحر دخل كيش ، والبصرة ، وبغداد ، وهمذان ، وأصبهان ، فأقام بأصبهان مدّة طويلة ، وتفقّه على الإمام أبي السّعادات الشافعيّ ، وسمع أبا المطهّر القاسم بن الفضل الصّيدلانيّ ، وأبا الفضائل محمد بن سهل المقرئ ، ورجاء بن حامد المعدانيّ ، وعبد اللَّه بن عليّ الطّامذيّ ، وإسماعيل بن شهريار صاحب رزق اللَّه التّميميّ ، وعبد الجبّار بن محمد بن عليّ بن أبي ذرّ الصّالحانيّ ، وهبة اللَّه بن محمد بن حنّه ، ومعمر بن الفاخر ، وأبا مسعود عبد الرحيم ابن أبي الوفاء ، وأبا موسى المدينيّ ، ومحمد بن أبي نصر القاسانيّ ، ومحمد بن عبد الواحد الصّائغ . وأتى بغداد ، فلقي بها الإمام أبا محمد ابن الخشّاب وطبقته ، وحجّ ، فسمع من المبارك بن عليّ الطّباخ ، وقدم مصر سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة ، وسمع بها من جماعة . وسمع من السّلفيّ ، وغيره . وحدّث بدمشق ، ومصر . روى عنه الزّكيّان : البرزاليّ ، والمنذريّ ، والضّياء ، وابن خليل ، والتّقيّ اليلدانيّ ، والشّهاب القوصيّ ، ومحمد بن عليّ ابن النّشبيّ ، وأهل مصر فإنّه سكنها بأخرة . قال المنذريّ [ ( 1 ) ] : كتبت عنه قطعة صالحة ، وكانت أصوله أكثرها باليمن ، وهو أحد من لقيته ممّن يفهم هذا الشّأن ، وكان عارفا باللّغة معرفة حسنة ، كثير التّلاوة للقرآن ، كثير التّعبّد والانفراد . وقرأت بخطّ عمر ابن الحاجب : كان إماما عالما حافظا ، ثقة ، أديبا
هامش
[ ( ) ] الزاهرة 6 / 207 ، وبغية الوعاة 1 / 566 ، 567 ، وتاريخ ابن الفرات ج 5 ق 1 / 131 - 133 وفيه : « ربيعة بن الحسين » ، وشذرات الذهب 5 / 37 . [ ( 1 ) ] في التكملة 2 / 252 .