تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
عبد اللَّه ابن بنت الشيخ ، وهو مكثر صحيح السّماع . ثمّ قال : وقرأ القرآن على عمر بن ظفر ، ودعوان ، والشّهرزوريّ ، وعليّ بن محمويه الأزديّ ، وهبة اللَّه بن وفاء ابن النّيّار الواسطيّ ، وأبي العلاء الهمذانيّ . وكان قد قرأ على شيخه أبي محمد عبد اللَّه بن عليّ عدّة ختمات بكتب كثيرة كتبها له في جزء فسقط منه ، وكان قد أراه لجماعة منهم : شيخه أبو الكرم ، وعمّه المغازليّ ، فكتبا له بما رأياه . قال الدّبيثيّ [ ( 1 ) ] : كان فيه تساهل في الإقراء والرواية [ ( 2 ) ] . قلت : روى عنه : اليلدانيّ ، والدّبيثيّ ، والضّياء ، وابن خليل ، والنّجيب بن الصّيقل ، ومحمد بن أبي الدّينة ، وعبد الرحمن بن عمر بن اللّمش شيخا الفرضيّ . قال الدّبيثيّ : وجد في مسجد ميّتا في الثّالث والعشرين من صفر [ ( 3 ) ] . قلت : وأجاز للشيخ شمس الدّين ، وللفخر عليّ ، ولجماعة . 326 - يحيى بن الربيع [ ( 4 ) ] بن سليمان بن حرّاز .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر : المختصر المحتاج إليه 3 / 240 . [ ( 2 ) ] وقال ابن النجار : قدم بغداد في صباه ، وتلقّن بها القرآن وأتقنه ، وقرأ بالقراءات الكثيرة على المشايخ ، ولازم مجالس العلم ، وحصّل النسخ والأصول ، ولم يزل في التحقيق والتجويد وضبط القراءات والإتقان حتى صار أحد القراء المشار إليهم . . . وحدّث كثيرا ، سمعت منه ، ولم يكن ثقة ولا مرضيّا في دينه ولا في روايته ، فإنه كان مرتكبا للفواحش والمنكرات في المساجد رأيته مرارا يبول في بالوعة المسجد ويخلّ بالصلوات . وكان يدّعي أنه قرأ على أبي محمد ابن بنت الشيخ بجميع ما عنده ويروي عنه ولم يكن بيده خطه ، ولم يذكر أحد من تلامذة أبي محمد أنه رآه عنده قط . ( المستفاد ) . [ ( 3 ) ] وقع في غاية النهاية 2 / 368 أنه مات سنة ست عشرة وستمائة وقد جاوز التسعين . [ ( 4 ) ] انظر عن ( يحيى بن الربيع ) في : التقييد لابن نقطة 487 ، 488 رقم 665 ، والكامل في التاريخ 12 / 288 ، وذيل تاريخ بغداد لابن الدبيثي 15 / 388 ، والتكملة لوفيات النقلة 2 / 189 ، 190 رقم 1126 ، وذيل الروضتين 69 ، والجامع المختصر 9 / 297 - 299 ، وإنسان العيون لابن أبي عذيبة ، ورقة 154 ، ودول الإسلام 2 / 113 ، والعبر 5 / 20 ، والمختصر المحتاج إليه 3 / 240 ، 241 رقم 1341 ، وسير أعلام النبلاء 21 / 486 ، 487 رقم 250 ، وطبقات الشافعية للإسنويّ 2 / 548 ، 549 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي