تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
قال المنذريّ [ ( 1 ) ] : توفّي في الرابع والعشرين من ربيع الأول ، وأنشدنا عنه جماعة من أصحابه [ ( 2 ) ] . قلت : وروى عنه الشّهاب القوصيّ في « معجمه » . 110 - أحمد بن أبي المعمّر [ ( 3 ) ] يحيى بن أحمد بن عبيد اللَّه بن هبة اللَّه .
هامش
[ ( 1 ) ] في التكملة 2 / 102 . [ ( 2 ) ] قال ابن خلّكان : وذكره العماد في « الخريدة » فقال : فقيه مالكي المذهب ، له يد في علم الأوائل والأدب ، ومن شعره قوله :يسرّ بالعيد أقوام لهم سعة * من الثراء ، وأما المقترون فلا هل سرّني وثيابي فيه قوم سبا * أو راقني وعلى رأسي به ابن جلاوذكره العماد أيضا في كتاب « السيل » فقال : كان من الفقهاء بمصر ، وقد رأيت القاضي الفاضل يثني عليه ، ووجدت له قصيدة كتبها من مصر إليه ونقلت من ديوانه أيضا :يا راحلا وجميل الصبر يتبعه * هل من سبيل إلى لقياك يتفق ما أنصفتك جفوني وهي دامية * ولا وفى لك ق 9 لبي وهو محترقوله في كأس سقطت وهو معنى بديع :ما سقطت كأسك من علّة * لكن يد الفضل بتبديدها هيهات أن تحفظها راحة * ما حفظت قطّ سوى جودهاوله :فؤادي إليك شديد الظما * وعيني تشكو لك الحاجبا فرتّب لي الإذن سهلا لديك * فإنّي أرضى به راتباومن شعره أيضا :إن مسّني من جناب كنت أعهد لي * فيه النعيم تكاليف من الشظف فالشمس والبدر حسبي أسوة بهما * وربّما كسفا في البيت والشرفومن شعره أيضا :لا تسأل اليوم عن حالي وعن خبري * دهت فؤادي دواهي الحسن والقدر أصبحت قد ضلّ قلبي في هوى قمر * فأعجب لمن ضلّ بين الشمس والقمر[ ( 3 ) ] انظر عن ( أحمد بن أبي المعمّر ) في : التقييد لابن نقطة 185 رقم 209 ، وتاريخ ابن الدبيثي ( باريس 5921 ) ورقة 139 ، والجامع المختصر 9 / 213 ، 214 ، والتكملة لوفيات النقلة 2 / 109 ، 110 رقم 971 ، وتلخيص مجمع الآداب 4 / رقم 1987 ، والمختصر المحتاج إليه 1 / 226 ، 227 ، والوافي بالوفيات 8 / 232 رقم 3672 . و « المعمّر » : بضم الميم وفتح العين المهملة وبعدها ميم مشدّدة مفتوحة وراء مهملة . ( المنذري 2 / 110 ) .