تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وذكر أنّ الأنكتير حمل يومئذ برمحه من طرف الميمنة إلى طرف الميسرة ، وما تعرّض له أحد . فردّ السّلطان وسار إلى النّطرون ثمّ إلى القدس [ ( 1 ) ] .

[ توثيق الهدنة ]

ومرض الأنكتير ، وكانت رسله تتردّد في طلب الخوخ والكمّثرى ، وكان السّلطان يمدّه بذلك وبالثّلج . ثمّ عقدت الهدنة وتوثّق من الفريقين ، فحلف جماعة من ملوك الفرنج ومن ملوك الإسلام من آل السّلطان ومن أمرائه الأعيان ، وكان يوم الصّلح يوما مشهودا ، عمّ الفرح هؤلاء وهؤلاء . ورجع إلى القدس فتمّم أسواره ودخل دمشق [ ( 2 ) ] .

[ مقتل سلطان الروم ]

وفيها قتل سلطان الروم قلج أرسلان [ ( 3 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] الكامل 12 / 85 ، تاريخ ابن الفرات 4 / 2 / 82 . [ ( 2 ) ] الكامل 12 / 86 ، 87 ، نهاية الأرب 28 / 436 ، 437 ، النوادر السلطانية 235 ، تاريخ ابن الفرات ج 4 ق 2 / 90 ، 91 . [ ( 3 ) ] انظر عن ( قلج أرسلان ) في : الكامل في التاريخ 12 / 87 - 90 ، والفتح القسّي 623 - 625 ، وتاريخ مختصر الدول 223 ، والروضتين 2 / 209 ، ومفرّج الكروب 2 / 412 ، ومرآة الزمان 8 / 420 ، وإنسان العيون لابن أبي عذيبة ( مصورّة بمكتبة الدراسات العليا في جامعة بغداد ) ورقة 74 ، والدرّ المطلوب 111 ، والمختصر لأبي الفداء 3 / 84 ، والعسجد المسبوك 218 ، 219 ، ودول الإسلام 2 / 100 ، وتاريخ ابن الوردي 2 / 106 ، والبداية والنهاية 12 / 352 ، والسلوك ج 1 ق 1 / 112 ، والنجوم الزاهرة 6 / 117 ، 118 ، وتاريخ ابن سباط 1 / 206 ، وشذرات الذهب 4 / 295 ، وأخبار الدول للقرماني ( الطبعة الجديدة ) 2 / 514 ، وتاريخ ابن الفرات 4 / 2 / 93 - 95 .