أبو عبد اللَّه وأبو بكر اليعمريّ ، الأندلسيّ ، الأديب ، الشّاعر .
روى عن : أبي عبد اللَّه بن أبي الخصال .
روى عنه : أبو عبد اللَّه بن الصّفّار ، وغير واحد .
360 - المبارك بن كامل بن مقلّد بن عليّ بن نصر بن منقذ [ ( 1 ) ] .
الأمير سيف الدّولة أبو الميمون الكنانيّ ، الشّيزريّ .
ولد بشيزر سنة ستّ وعشرين وخمسمائة ، وسمع بمكّة قليلا من أبي حفص الميانشيّ .
روى عنه ولده الأمير إسماعيل .
وقد ولي سيف الدّولة أمر الدّواوين بمصر مدّة ، وله شعر يسير [ ( 2 ) ] .
وكان مع شمس الدّولة توران شاه أخي السّلطان لمّا ملك اليمن ، فناب في مدينة زبيد عنه . ثمّ رجع معه ، واستناب أخاه حطّان ، فلمّا مات شمس الدّولة حبسه السّلطان ، لأنّه بلغه عنه أنّه قتل باليمن جماعة ، وأخذ أموالهم ، فصادره ، وضيّق عليه ، وأخذ منه مائة ألف دينار ، وذلك في سنة سبع وسبعين .
ولمّا توجّه سيف الإسلام طغتكين إلى اليمن ، تحصّن الأمير حطّان في قلعة وعصى ، فخدعه سيف الإسلام حتّى نزل إليه ، فاستصفى أمواله وسجنه ، ثمّ أعدمه .
هامش
[ ( 1 ) ] انظر عن ( المبارك بن كامل ) في : الروضتين 2 / 25 ، وتاريخ إربل 1 / 416 ، والتكملة لوفيات النقلة 1 / 190 رقم 208 ، ووفيات الأعيان 3 / 291 ، وتلخيص مجمع الآداب 1 / 237 ( في الملقّبين : مجد الدين ) ، والسلوك ج 1 ق 1 / 105 .
[ ( 2 ) ] قال أبو القاسم عبد اللَّه بن الحسين بن عبد اللَّه بن الحسين بن رواحة الصقلّي المتوفى سنة 646 ه . أنشدنا أبو الميمون المبارك بن كامل بن علي بن منقذ ، وكان أميرا كبيرا فصيحا ، جميلا :لما نزلت الدّبر قلت لصاحبي : * قم فاخطب الصّهباء من شمّاسه
فأتى وفي يمناه كأس خلتها * مقبوسة في الليل من أنفاسه
وكأنّ ما في كأسه من خدّه * وكأنّ ما في خدّه من كاسه( تاريخ إربل 1 / 416 ) .