پرش به محتوای اصلی

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحه 168

پدیدآورندگان:

ص۱۶۸
وقد ولّي حجابة الباب النّوبيّ في أيّام المستنجد ، ولمّا بويع النّاصر قرّبه وأدناه ، وحكّمه في الأمور والصّدور . ولم يزل على ارتقائه إلى أن سعى به بعض النّاس ، فاستدعي إلى دار الخلافة ، فقتل بها تاسع عشر ربيع الأوّل ، وعلّق رأسه على داره . وكان رافضيّا سبّابا . عاش إحدى وأربعين سنة ، وقد خلّف تركة عظيمة منها ألف ألف دينار ونيّف . [ مواليد السنة ] وفيها ولد : التّقيّ الحورانيّ الزّاهد ، وفراس بن العسقلانيّ ، والجمال يحيى ابن الصّيرفيّ ، وعمر بن عوة الجزريّ ، وآخرون .
تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحه 168 | الذهبي