له كرامات وأحوال ، وقبول عظيم . غلب عليه الفناء فكان لا يأكل ولا يلبس إلّا أن يطعموه أو يلبسوه . ولا يكاد يتكلّم إلّا جوابا . ولا يزال على طهارة مستقبل القبلة .
حكى لي عنه جماعة . يقول أبو المظفّر بن الجوزيّ [ ( 1 ) ] : قالوا كان جالسا فوقع السّقف ، فجاء طرف جذع على أضلاعه فكسرها ، فلم يتحرّك فبقي عشرين سنة ، فلمّا مات وجرّد للغسل رأوا أضلاعه مكسّرة .
توفّي في عاشر شوّال ، وبنوا على قبره قبّة عالية ، وقبره يزار رحمه اللَّه .
[ مواليد السنة ]
وفيها ولد الكمال بن طلحة ، وزكيّ البيلقانيّ ، وعثمان بن عبد الرحمن بن رشيق الرّبعي .
هامش
[ ( 1 ) ] في مرآة الزمان ج 8 ق 1 / 389 ، 390 .