تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
قال ابن النّجّار : كان يحبّ الرواية ويكرم أهل الحديث . وله شعر فائق ، وحدّث بالكثير . توفّي في جمادى الأولى ، وللرّشيد بن مسلمة إجازة منه [ ( 1 ) ] . 312 - إبراهيم بن يحيى . أبو عمرو الشّاطبيّ ، الأديب . روى عن : أبي عليّ بن سكرة ، وأبي عمران بن أبي تليد . كتب عنه : أبو عمر بن عات ، وغيره . وكان إخباريّا . 313 - إبراهيم بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللَّه بن باديس بن العابد [ ( 2 ) ] .
هامش
[ ( 1 ) ] وقال ابن الجوزي : سمع الحديث الكثير وقرئ عليه ، وكان حسن الأخلاق ، جميل المعاشرة ، يتبرّأ من الرافضة . ( المنتظم ) . وأورد الصفدي من شعره :دمع يحدّ ووجنة تتخدّد * وجوّى يزيد وزفرة تتجدّد وصبابة تنمي وصبر نافر * وضني يجول وجور وجد يلبّد وهوى يشعّب فكرتي ويذيبني * شوقا تقسّمه كواعب خرّد وحنين قلب واشتجار وساوس * ودوام تهيام وجفن يسهد وأنين خلب محدق وغرام وجد * مقلق وجوارح تتبلّد ونحول جسم واضح وسقام * حبّ فاضح وجياد عقل تشرد وغريم تذكار مقيم ساخط * أبدا عليّ رسوله يتمرّد وتلفّت نحو الديار وأنّه * يحيا بها دمعي الّذي لا يجمد وتطلّع نحو الغوير ولوعة * تسيارها شغفا يخبّ ويزبد( الوافي بالوفيات ) . وقال ياقوت : وله كتاب ذيّله على « منثور المنظوم لابن خلف النّيرماني » ، وكتاب آخر مثله في إنشائه وكانت حرمته في الأيام المقتفوية ، وأمره لم ير أحد من النقباء مثلهما مقدرة وبسطة . ثم مرض مرضة شارف فيها التلف ، فولي ولده الأسنّ النّقابة موضعه ، ثم أفاق من مرضه ، واستمر ولده على النقابة ، حتى عزل عنها ، ومات ولده في سنة ثلاث وخمسين ، ولم تعد منزلته إلى ما كانت عليه في أيام المستنجد لأسباب جرت من العلويين . ( معجم الأدباء 4 / 71 ، 72 ) . [ ( 2 ) ] انظر عن ( إبراهيم بن يوسف ) في : التكملة لكتاب الصلة ، لابن الأبّار 151 ، ووفيات