تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
توفّي في أواخر ربيع الأوّل ، وله ثمانون سنة أو نحوها . 35 - محمد بن عليّ [ ( 1 ) ] . الأديب أبو الفتح سبط النّطنزيّ [ ( 2 ) ] . توفّي في المحرّم [ ( 3 ) ] . وكان من الأدباء البلغاء ، له النّظم والنّثر . سافر البلاد ولقي الأكابر . وسمع من : أبي عليّ الحدّاد ، وغانم البرجيّ . وببغداد من : أبي القاسم بن بيان ، وابن نبهان . كتب عنه : أبو سعد السّمعانيّ ، والمبارك بن كامل . وكان محتشما ، نديما للملوك ، يرجع إلى دين وخير . ونطنز : بليدة بنواحي أصبهان . ومن شعره :
يا طالبا للعلم كي تحظى به * دينا ودنيا حظوة تعليه أسمعه ثمّ احفظه ثمّ اعمل به * للَّه ثمّ انشره في أهليه [ ( 4 ) ]
هامش
[ ( ) ] النسبة إلى حفظ الباغ وهو البستان . ( الأنساب 2 / 44 ) . [ ( 1 ) ] انظر عن ( محمد بن علي الأديب ) في : الأنساب 12 / 111 ، ومعجم البلدان 5 / 292 ، واللباب 3 / 316 ، وجزء فيه وفيات جماعة من المحدّثين 90 رقم 187 . [ ( 2 ) ] النّطنزي : بفتح النون والطاء المهملة وسكون النون الأخرى ، وفي آخرها الزاي . [ ( 3 ) ] أرّخ ياقوت وفاته سنة 497 ه . وتابعه ابن الأثير . ( معجم البلدان واللباب ) وهما يخلطان بين وفاة أبي الفتح هذا وبين : الحسين بن إبراهيم الملقّب بذي اللسانين فهو الّذي توفي سنة 497 ه . ( انظر ترجمته في : الأنساب 12 / 110 ، 111 ) . [ ( 4 ) ] وقال ابن السمعاني : أفضل من بخراسان والعراق باللغة والأدب والقيام بصنعة الشعر ، قدم علينا مرو سنة إحدى وعشرين ، وقرأت عليه طرفا صالحا من الأدب ، واستفدت منه ، واغترفت من بحرة ، ثم لقيته بهمذان ، ثم قدم علينا بغداد غير مرّة في مدّة مقامي بها ، وما لقيته إلّا وكتبت عنه ، واقتبست منه . . سمعت منه أجزاء بمرو من الحديث . وكانت ولادته ( . . . ) وثمانين وأربعمائة بأصبهان . أنشدني أبو الفتح النطنزي لنفسه وكتب لي بخطّه :إن تراني عريت بعد رياش * فجمال السيوف حين تشام واختصار الخصور في البيض تمّ * وكذا صحّة الجفون السّقام( الأنساب ) .