وسمع من : أبي حفص بن مسرور وجماعة أجزاء .
روى عنه : الحافظ أبو القاسم بن عساكر ، وأبو العلاء الهمذانيّ ، وأبو سعد السّمعانيّ ، والحسن بن محمد القشيريّ ، وزينب الشّعريّة ، وآخرون .
وقال أبو سعد [ ( 1 ) ] : شيخ ، صالح ، عفيف ، صوفيّ ، نظيف ، مواظب على الجماعات [ ( 2 ) ] ، خدم الأستاذ أبا القاسم القشيريّ . وولد في رجب سنة تسع وثلاثين وأربعمائة وتوفّي يوم الجمعة العشرين من رمضان سنة إحدى وثلاثين [ ( 3 ) ] .
وقال أبو نقطة [ ( 4 ) ] : روى عنه « صحيح مسلم » أبو سعد الحسن بن محمد بن المحسّن القشيريّ .
قال : أخبرتنا زينب بنت عبد الرحمن قالت : أنا إسماعيل بن أبي القاسم القارئ ، قراءة عليه وأنا أسمع ، في سنة أربع وعشرين وخمسمائة ، أنبا عمر بن مسرور ، أنا ابن نجيد ، فذكر حديثا [ ( 5 ) ] .
قلت : سمعت جزء ابن نجيد على غير واحد بإجازة زينب المذكورة ، بهذا الإسناد . وقد أجاز لأبي القاسم بن الحرستانيّ . وحدّث عنه بأجزاء ابن مسرور .
هامش
[ ( 1 ) ] في التحبير 1 / 94 .
[ ( 2 ) ] في التحبير : « مواظب على الجمعة والجماعات » .
[ ( 3 ) ] زاد ابن السمعانيّ : وأظنّ أن والده أبا القاسم كان يقرأ بين يديه ، فقيل له : القارئ لذلك ، وسمّعه الحديث عن جماعة من شيوخ عصره ، وعمّر العمر الطويل حتى تفرّد برواية أجزاء .
سمع منه القدماء ، وأدركته بنيسابور .
وذكر ابن السمعاني ما كتب عنه وسمعه ، منها : سبعة أجزاء من عشرة من فوائد أبي حفص عمر بن أحمد بن مسرور ، بروايته عنه . وجزءان وهما الرابع والخامس من حديث عبدان بن أحمد الجواليقيّ ، بروايته عن عبد الغافر ، وجزء فيه ثلاثة أجزاء من حديث يحيى بن يحيى التميمي ، ومجلس من إملاء أبي سهل محمد بن سليمان الصعلوكي .
وقال : وكنت إذا مضيت إليه لأقرأ عليه قال : أقعد من الجانب الآخر ، فأنّ إحدى أذنيّ بها ثقل . ورأيته يوما في الحرّ الشديد وبيده العصا وهو يكبو ويقعد ويستريح ويقوم . وكان يوم الجمعة ، وقد قصد إلى الجامع لإقامة فرض الجمعة . ( التحبير 1 / 97 ) .
[ ( 4 ) ] في التقييد 208 ، 209 .
[ ( 5 ) ] وتكملة سنده :
ثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللَّه الكجي ، قال : ثنا أبو عاصم الضحّاك بن مخلد النبيل ، عن الأوزاعي قال : حدّثني قرّة بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم : « يقول اللَّه عزّ وجلّ : « أحبّ عبادي إليّ أعجلهم فطرا » .