تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
وقالوا : يصير الشّعر [ ( 1 ) ] في الماء حيّة * إذا الشّمس لاقته فما خلته حقّا [ ( 2 ) ] فلمّا التوى صدغاه في ماء وجهه * وقد لسعا قلبي تيقّنته صدقا [ ( 3 ) ]
ولعليّ بن أبي القاسم البيهقيّ فيه يرثيه وقد قتلته الغزّ :
يا سافكا دم عالم متبحّر * قد طال في أقصى الممالك صيته باللَّه قل لي يا ظلوم ولا تخف * من كان محيي الدّين كيف تميته ؟ [ ( 4 ) ]
وممّا قيل فيه :
وفاة [ ( 5 ) ] الدّين والإسلام تحيى [ ( 6 ) ] * بمحيي الدّين مولانا ابن يحيى كأنّ اللَّه ربّ العرش يلقي * عليه حين يلقي الدّرس وحيا [ ( 7 ) ]
قتلته الغز ، قاتلهم اللَّه ، حين دخلوا نيسابور في رمضان ، دسّوا في فيه التّراب حتّى مات ، رحمه اللَّه . وقال السّمعانيّ [ ( 8 ) ] : سنة تسع في حادي عشر شوّال بالجامع الجديد قتلته الغزّ لمّا أغاروا على نيسابور . قال : ورأيته في المنام ، فسألته عن حاله ، فقال : غفر لي . وكان والده من أهل جنزة [ ( 9 ) ] ، فقدم نيسابور ، لأجل القشيريّ ، وصحبه مدّة ، وجاور ، وتعبّد . وابنه كان انظر الخراسانيّين في عصره . وقد سمع من : نصر اللَّه الخشناميّ ، وجماعة .
هامش
[ ( 1 ) ] في الأصل : « بالشعر » . [ ( 2 ) ] في وفيات الأعيان ، والوافي بالوفيات ، وشذرات الذهب : « فما خلته صدقا » . [ ( 3 ) ] وفيات الأعيان 4 / 224 ، سير أعلام النبلاء 20 / 315 ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7 / 26 ، والوافي بالوفيات 5 / 197 ، وشذرات الذهب 4 / 151 . [ ( 4 ) ] وفيات الأعيان 4 / 224 ، وسير أعلام النبلاء 20 / 314 ، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 7 / 37 ، والوافي بالوفيات 5 / 197 ، وشذرات الذهب 4 / 151 . [ ( 5 ) ] هكذا في الأصل هنا وأصل سير أعلام النبلاء . وفي المصادر : « رفاة » . [ ( 6 ) ] في الأصل : « تحيا » . [ ( 7 ) ] وفيات الأعيان 4 / 223 ، طبقات الشافعية الكبرى 7 / 27 ، والوافي بالوفيات 5 / 197 . [ ( 8 ) ] في التحبير 2 / 253 . [ ( 9 ) ] جنزة : بالفتح اسم أعظم مدينة بأرّان ، وهي بين شروان وأذربيجان ، وهي التي تسمّيها العامّة كنجة . بينها وبين بردعة ستة عشر فرسخا . ( معجم البلدان 2 / 171 ) .